قال مصدر عسكري رفيع ” أن لجان أمنية سعودية خاصة ستتولى خلال الأيام القليلة القادمة الإشراف على عمليات التفتيش في عدد من الموانئ اليمنية لمراقبة تهريب الأسلحة وقطع الصواريخ للحوثيين .

وأكد المصدر في تصريح لـ ” المشهد اليمني ” أن لقاء الرئيس هادي الأخير مع ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان تمخض عنه الاتفاق على تشكيل لجان سعودية خاصة تشرف على عمليات التفتيش في موانئ عدن والمهرة والمكلا ومنفذ اليمن مع سلطنة عمان.

وأوضح المصدر ” أن اللجان السعودية ستستعين بعدد من خبراء الأمن في اليمن خصوصا الطلاب اليمنيين من خريجي الكليات العسكرية في المملكة العربية السعودية .

واشار المصدر ” إلى أن اللجان الأمنية لن تكون بديلة للجان التفيش الحالية المشكلة من وزارة الداخلية اليمنية بل ستكون مراقبة لعملية التفتيش والتدقيق في تلك العمليات لمنع وصوع أي مخالفات أو احتمالية وصول أسلحة ومعدات متطورة للحوثيين .

وأضاف المصدر ” أن الرئيس هادي أبلغ الجهات السعودية بعدم توفر الإمكانيات لوزارة الداخلية اليمنية لوضع مراقبة كاملة ودقيقة على كافة الموانئ والمنافذ المحررة وأن إيران ودول أخرى تعمل على تهريب تلك الأسلحة والأجهزة بصورة تتطلب مراقبتها بحزم ودقة .

ووصلت اليوم لجان أمنية سعودية إلى محافظة المهرة وفق مصدر محلي قال أنها ستمثل دعما للقوات اليمنية في المنافذ البحرية للمحافظة والمنفذ البري مع سلطنة عمان .

واتهمت قوات التحالف العربي إيران بإرسال قطع صواريخ وأجهزة للحوثيين تصل إلى يد خبراء أجانب في مناطق سيطرة الحوثيين ويطورونها إلى صواريخ تهدد أمن المملكة العربية السعودية والمنطقة والممرات البحرية الدولية .

وأعلنت بعثة السعودية التي تقود التحالف اليوم الأمم المتحدة بأنها ستعيد فتح المنافذ اليمني خلال 24 ساعة .

كما طالب البيان الأمم المتحدة لإرسال لجان أممية للإشراف على عمليات التفتيش والمراقبة في ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي .