أهتمت الصحف الخليجية الصادرة اليوم الثلاثاء، بالعديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية.
صحيفة “عكاظ” السعودية:
أبرزت مطالبة السفير السعودي لدى الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، بإرسال مراقبين دوليين إلى الموانئ التي تخضع لنفوذ الميليشيات الانقلابية، مؤكداً أن بلاده ستتخذ كل التدابير لمنع دخول الأسلحة للميليشيات.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن المعلمي في مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أمس (الإثنين) أن إجراءات المراقبة لا تشمل السفن الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يوفر فرصة لتهريب السلاح، مشددا على أن التحالف العربي سيتخذ الإجراءات لمنع عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني ولن يتوقف عن المساعي لتوفير المساعدات الإنسانية لأشقائه في اليمن.
صحيفة “البيان” الإماراتية :
قالت إن قوات الجيش مواقع الميليشيات في مديرية حيفان بتعز، وتمكنت من استعادة السيطرة على جبال الشعيب وعدد من المواقع الاستراتيجية في عزلة الأعبوس.
ونقلت الصحيفة عن مصادر ميدانية تأكيدها أن قوات الجيش سيطرت على جبل الشعيبي، وعدد من المواقع الاستراتيجية المطلة على مديرية طور الباحة، بعد معارك عنيفة خاضتها مع المليشيات الانقلابية.
صحيفة “الوطن” السعودية :
اهتمت بالحديث عن اعتراف قيادي حوثي ، أن الصواريخ المتوافرة لدى الجماعة إيرانية الصنع، ويتم تسميتها بألقاب مختلفة، على غرار شهاب 1، وإسكود B، وتوشكا وغيرها.
وقالت : أكد القيادي، أن المتمردين الحوثيين أرسلوا وفودا إلى عناصر وخبراء ميليشيا حزب الله في لبنان، لتدريبهم على كيفية تصنيعها، وذلك لفترات تتراوح لـ6 أشهر، مشددا على أن خبراء الحرس الثوري الإيراني، وميليشيا حزب الله، هم من يقوم ويشرف على إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه الأراضي السعودية.
ونقلت قول القيادي: « هناك من يدعي بأن القوة الصاروخية لجماعة الحوثي هي للجيش اليمني ومن طور الصواريخ الباليستية الروسية، إلا أن الحقيقة والوقائع الميدانية تخالف ذلك، حيث إن تركيبة الصواريخ وأدواتها، وعملية إطلاقها تحاكي الصواريخ الإيرانية بنسبة 100% « ، كاشفا عن دخول دفعات صواريخ إيرانية إلى الأراضي اليمنية مؤخرا، وأغلبها من نوع «شهاب»، وأن عملية تهريبها تكون على شكل قطع صغيرة متفككة تعبر إحدى الدول المجاورة، قبل أن تتم إعادة تركيبها وإطلاقها، مؤكدا امتلاك الحوثيين صاروخا جديدا يعرف باسم «مندب 1»، وهو صاروخ بحري تسعى الميليشيات إلى حماية مدينة الحديدة ومينائها من تقدم القوات الشرعية إليها، وهو تهديد جديد للملاحة الدولية.
