تعز/ خاص

تفاعل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع حملة إلكترونية لمساندة ودعم الجيش الوطني في مهمته الأمنية ضد المساعي التي تحاول خرق القانون وتزعزع هيبة الدولة في مدينة تعز.

ودعا القائمون على الحملة إلى ضرورة استكمال دمج فصائل المقاومة بالجيش الوطني و استعادة دولة المؤسسات واسقاط كل المشاريع الضيقة التي تتربص بالمدينة وتحاول زعزعة أمنها.

وجاءت هذه الحملة بعد أن شهدت المدينة حالة من التوتر بين مجاميع مسلحه تابعه لكتائب أبو العباس و قوات في الجيش والأمن بعد محاولة الأولى اقتحام مبنى البحث الجنائي و إدارة أمن المحافظة.

وبررت حينها كتائب أبو العباس قصفها لإدارة الأمن والبحث والاشتباك المسلح مع أفراد في الأمن بأنها جاءت عقب محاولة اغتيال نائب قسم باب الكبير التابع لها.

ومطلع الأسبوع الجاري، الأحد، أعلنت اللجنة الأمنية رفضها لأي تشكيل خارج إطار الدولة مطالبةً الحكومة الشرعية والتحالف العربي لدعم الجيش الوطني لاستكمال تحرير المدينة.

التفاعل الكبير الذي حظيت به الحملة، عبّر من خلالها رواد مواقع التواصل الاجتماعي من مختلف شرائحهم وانتماءتهم عن مدى تمسكهم بمنظومة ومفهوم الدولة ورفضهم للمشاريع العبثية…مؤكدين اصطفافهم الشعبي إلى جانب مؤسسات الدولة.

وهو مادعت إليه قيادة محور تعز في بلاغ صحفي،أمس الثلاثاء، إلى رص الصفوف والوحدة لدعم الجيش بدلا من إرباك مسيرته أو رمي الإعاقات في طريقه.

و أكدت قيادة محور تعز على أن الجيش الوطني بألويته ومؤسساته العسكرية لن تحيد عن مهمته الرئيسية التي أولاه إياها شعبنا وقيادته العسكرية في الدفاع عن الوطن وتحريره من سيطرة الانقلاب واستعادة الدولة، وأنه سيظل حارسا أمينا لمكتسبات الدولة والتحرير وإفشال كافة المؤامرات والعوائق التي تبرز في طريق التحرير واستعادة الدولة وحماية مؤسساتها.

البلاغ الذي جاء تعقيباً على الاشتباكات المسلحة التي دارات قبل ظهر ،الثلاثاء، في منطقة المرور جوار مقر الشرطة العسكرية، غربي المدينة، على خلفية محاولات أطراف التدخل في اختصاصات ومهام الجيش أكدت قيادة المحور على أن الجيش سيتصرف بكل حزم أمام من يحاول استهدافه أو استهداف وحدة قراره أو تعريض مكاسب التحرير للخطر ومؤسسات الدولة للانتقاص.

وأوضح البلاغ بأن ما جرى أمام مقر قيادة الشرطة العسكرية هو شأن عسكري بحت جاء نتيجة لتدخل سلبي من خارج مؤسسة الجيش أدَّت إلى تعرض مكاسب التحرير ومؤسسات الدولة إلى الخطر، وسيبقى الجيش قادرا على حل كل العوائق والاشكالات التي تعترض وحدة قراره العسكري.

سياسيون يمنيون وصفوا خطوات قيادة المحور بالشجاعة والقوية و في المسار الصحيح لاعادة تثبيت مؤسسات الدولة و تصديه لكل محاولات التمرد والعبث التي قامت به أطراف خارجه عن القانون على حساب حصار المليشيات الانقلابية و معاناة المدنيين.