ذكرت الأمم المتحدة في تقرير لها أن انتهاكات حقوق الإنسان مستمرة في اليمن، لافتة إلى أنها تطال أيضا القانون الدولي الإنساني.

ووثّق التقرير الأممي مقتل 5100 مدني بينهم نحو 1200 طفل وإصابة 8700 شخص فقط في الفترة الممتدة بين آذار/مارس 2015 و30 آب/أغسطس 2017.

ووفقا لذات التقرير، فقد أسفرت الحرب إضافة إلى الخسائر في الأوراح، عن دمار مستشفيات ومدارس وأحياء سكنية استهدفها القصف الجوي، الذي لم تسلم منه حتى مجالس العزاء،

وتعددت التقارير الدولية التي نبهت إلى الأوضاع المزية التي يعيشها أطفال اليمن، وكشفت سقوط 1700 طفل ضحية التجنيد، قال التقرير الأممي إن 67 في المئة منهم جندتهم جماعة الحوثي ووحدات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

ورصدت تقارير منظمات دولية في اليمن، أطفالا صغار لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، “مسلحين ويرتدون أزياء عسكرية أثناء حراسة نقاط التفتيش”.

ويحتاج أكثر من 18 مليون شخص في اليمن إلى مساعدات عاجلة بسبب المجاعة المنتشرة هناك، والتي تهدد سبعة ملايين شخص