الميلاد الجمهوري هو ميلاد حقيقي لليمن بعد الغيبوبة التاريخية وضياع اليمني التاريخي والحضاري
تعد ثورة 26 من سبتمبر من أعظم ثورات اليمنيين وستظل يوما خالدا في التاريخ الوطني لليمن المعاصر ، انبلاج فجره الأغر صنعه إقدام وشجاعة واستبسال أبطال ميامين حملوا رؤوسهم على أكفهم ليمزقوا وجه النظام الإمامي الكهنوتي ،،مستمدين بجسارتهم وعزيمتهم المستمرة من إرادة شعب اليمن العظيم ليل تلك العهود القاتمة السوادالمترعة بمرارة القهر والبؤس والفاقة والعوز، يعيش خارج الزمن.. فخاض معارك الدفاع عنها في مواجهة جحافل أعتى نظام استبدادي متخلف، مسترداً حريته وكرامته وعزته، منهياً شرعية خرافة الحق الإلهي وفقاً لمنطقٍ عنصري سلالي عائلي مذهبي رزح شعبنا تحت وطأته ردحاً من الزمن لكنه حتماً لم يكن ليسمح باستمراره إلى الأبد
ليس مصادفة اليوم ان تأتي ذكرى ال 55 لثورة سبتمبر واليمنيون يعيشون ثلاث أعوام متواصلة تحت نيران الكهنوت ممثلا بمليشيات الحوثي وعفاش والنسخة الامامية العائلية ثورة مضادة لسبتمبر وثورة مضادة لفبراير
الاخطر اليوم لميلادنا الحقيقي حجم الانكسار الذي وصل اليه اليمن بعودة النظام الكهنوتي الرجعي الأمامي غير ان الروح اليمنية التي تتخلق وتقاوم قادرة ان تكسر الانكسار
الشعور اليمني المتنامي باهمية الجمهوريةالسبتمبرية ليس مجرد ردة فعل للنسخة الامامية الجديدة ولكن ادراك اليمنيين مخاطر الامامة التي عادت بذات المسلك من الهادي يحيي الرسي الى عبد الملك الحوثي