ضمت القائمة التي ادرجها المركز الدولي لاستهداف تمويل الارهاب، الذي تتولى رئاسته المشتركة السعودية والولايات المتحدة الامريكية، وبمشاركة الدول الاعضاء في المركز، وفي اول اجراء له، كيانين، و11 اسماً لأشخاص في اليمن قادة وممولين وداعمين لتنظيم القاعدة وتنظيم داعش.
وورد في هذه القائمة، اسم رضوان محمد حسين قنان، المسؤول العسكري لتنظيم داعش في اليمن واميرها في عدن.
وكانت شرطة محافظة عدن اعلنت في 29 سبتمبر 2016م، وفي بيان رسمي، انها القت القبض عليه في عملية نوعية باشراف مباشر من التحالف العربي.
وأكد بيان اصدرته الشرطة، في ذلك الوقت، إلقاء القبض على أمير داعش في محافظة عدن، بعملية نوعية ناجحة بعد مداهمة منزله في صيرة بمديرية كريتر بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وانها عثرت على مخزن متفجرات متنوعة، من بينها مادة (T.N.T) وأحزمة ناسفة وأجهزة تفجير عن بعد وأسلحه متوسطة وكميات كبيرة من القذائف والصواعق بمختلف أنواعها.
واشاد البيان بالنجاح الذي حققه الامن بقيادة شلال شائع.
لكن التساؤل الذي برز الان هو عن مصير هذا القيادي الارهابي، هل ما زال في قبضة شرطة عدن، ام تم الافراج عنه او تهريبه؟، او ان اعلان القبض عليه جزء من النجاحات الوهمية التي تروج لها شرطة شلال شائع كالعادة.
وهو سؤال نطرحه في “المشهد اليمني” بقوة امام شرطة عدن، وننتظر الرد عليه ، كما هو تذكير للحكومة الشرعية والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، لطرح ذلك السؤال امام شلال شائع وشرطته.