التقى ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان اليوم الجمعة رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي والأمين العام للحزب عبدالوهاب الآنسي .
وقالت وكالة الأنباء السعودية واس ” أن اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في اليمن واستعرض الجانبان عددا من المسائل المتعلقة بالساحة اليمنية بحضور رئيس الاستخبارات العامة السعودية خالد الحميدان.
وقال مراقبون ” أن اللقاء الأول من نوعه بين ولي العهد السعودي الذي يعتبر القائد الأول لعمليات التحالف العربي لإعادة الشرعية إلى اليمن مع قادة حزب الإصلاح له علاقة بتحريك المياة الراكدة في مسار الأزمة اليمنية بشقيها السياسي والعسكري الذي يسجل فيها حزب الإصلاح زاوية كبرى .
و وصف المذيع في قناة العربية ” محمد الطميحي ” في تعليقه على اللقاء ” بتغريدة له على تويتر قائلا ” هذا هو اللقاء الذي سيغير مجريات الحرب في اليمن .
من جانبه علق المحلل والكاتب السياسي اليمني ” نبيل البكيري ” على اللقاء قائلا ” اللقاء خطوة جيدة وإن تأخرت كثيرا لكن مجال السياسة هو تحريك المياة الراكدة والتفاهم حول كثير من القضايا كشركاء في معركة المصير العربي الوجودية.
من جهته يقول الصحفي اليمني عبدالغني الحميري “لقاء الرئيس هادي ثم اثنين من كبار قادة الإصلاح بولي العهد محمد بن سلمان يدل على احداث هامه يشهدها اليمن في قادم الأيام.
وقال الصحفي في وكالة الأنباء اليمنية سبأ ” أن لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بقيادة الاصلاح خطوة في الاتجاه الصحيح، وستسهم في حلحلة كثير من الملفات المعقدة أو التي تم تعقيدها.
وترى قوات التحالف التي تدعم الشرعية في اليمن في حربها ضد المليشيات الحوثية ” أن حزب الإصلاح أصبح رقما كبيرا في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مختلف جبهات القتال وينقصه التطمين من قبل قيادة الشرعية ودعم التحالف العربي في مصير الحزب وقياداته وأنصاره في المناطق المحررة .
ويقول آخرون أن حزب الإصلاح يتخوف من أحداث غير متوقعة قد تنذر بمصير سياسة قرابة 30 سنة من تأسيس ونشاط الحزب في اليمن على غرار الأحداث الأخيرة في مدينة عدن المحررة حيث تم اقتحام أكثر من مقر للحزب واختطاف أبرز قياداته واستبعاد الحزب من أي ممارسة سياسية في المحافظات المحررة رغم أنه قدم الكثير من التضحيات في حربه ضد المليشيات .
وتبقى أسئلة مفتوحة أمام لقاء ولي العهد السعودي بقيادة حزب الإصلاح هل سيكون لها علاقة بعمليات عسكرية قادمة ضد مليشيات الحوثي وصالح أم هي مجرد تشاور فيما يخص حلحلة الوضع السياسي في اليمن الذي ترعاه الأمم المتحدة وتشدد عليه .

التعليقات مغلقة.