ناصر علي
قبل أشهر كتبت مقالة انتقدت فيها المجلس الإنتقالي ومؤيدوه وكانت المقالة تحمل عنوان((المجلس الإنتقالي مجرد أسم فقط) الذي تم نشره في صفحتي عبر “فيسبوك” تاريخ 13 فبراير 2019م وقد لاقيت الكثير من الشتم والسب والتخوين من قبل مؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي.

وبعد اكتتام كبير للغاية أقول للمجلس الإنتقالي وبالفم المليان أنت لست قادراً على بناء دولة وإنما أنتم في خيال أو في فيلم هندي أنت ومؤيدونك الذي ليس بإستطاعتكم قول الحقيقة والمصداقية وهدوا وخلوا للناس حالهم وقفوا صفاً وأحداً إلى جانب رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي لأجل دحر المليشيات الحوثية المدعومة من إيران وبعد أن نتمكن من دحر المليشيات لكل حادثاً حديث يامجلس.

كفاكم كذباً وخرافاً وأستخفافاً على الشعب والمواطنين الجنوبيون بإنكم ستقيمون دولة جنوبية حيث أنكم لم تستطيعوا تأمين قرية واحدة كيف تدعون أنكم ستفعلون وستفعلون.. فيما وصلت أمس قيادات المجلس الانتقالي إلى مدينة يافع في محافظة لحج للاحتفال بالذكرى الثانية لإعلان عدن التاريخي وتشكيل ولم نرى من أعمالكم أية حلول للقضية الجنوبية إلى هنا وكفاية أغلقوا أبوابكم وأكفونا شركم.

تداول ناشطون ومحللون سياسيون قبل أيام صورة لرئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي التي أثارت جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي ..فيما قام عيدروس بزيارة أحد المعسكرات في عدن حيث قال مؤيدوه ومروجوه بأنه زار عدة مواقع عسكرية وأن هذا الصورة التي ظهر بها في 2019 ليست كما 2015 يارجاله ما بُني على فشل فهو فاشل وهذا المثل يصلح على المجلس الإنتقالي.

أسئلة تحتاج إلى إجابة:-
هل أستطاع المجلس تأمين أي محافظة جنوبية؟
هل قدم المجلس أية حلول للشعب الجنوبي؟
هل أستطاع أن يقيم دولة جنوبية؟
ماهو الشيء الذي قدمه المجلس للشعب منذ ظهوره؟
أين القيادات الجنوبية السابقة لتلاحظ مايقوم به هؤلاء المتلبسين بالقضية الجنوبية.