رحبت الحكومة اليمنية، الأربعاء، بقرار مجلس الأمن الدولي بشأن تجديد نظام العقوبات في اليمن.

ودعا مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي في بيان اليمن أمام مجلس الأمن، المجلس إلى ضرورة القيام بدور ينهي المعاناة الإنسانية، والآثار المدمرة للحرب التي تشنها جماعة الحوثي على اليمنيين.

وقال السعدي إن الانتهاكات التي تمارسها جماعة الحوثي، ليست وليدة اللحظة، كما أنها تتعارض مع مساعي وجهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة، مؤكداً أن الجماعة تتهرب من تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق ستوكهولم.

وطالب مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، مجلس الأمن باتخاذ موقف واضح وحازم تجاه انتهاكات جماعة الحوثي.

وأشار السعدي إلى أن جماعة الحوثي لا تزال تستقبل الخبراء الإيرانيين، وتتلقى الدعم العسكري والأسلحة من إيران، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن بشأن حظر الأسلحة.

وقال مندوب اليمن إن الحكومة الشرعية تدين كافة الانتهاكات التي تمارسها جماعة الحوثي، منها، الانتهاكات التي تتعرض لها النساء اليمنيات المعتقلات لدى الجماعة، التي تتضمن الاعتداء الجنسي، والتعذيب، مشددا على ضرروة محاسبة مرتكبي تلك الانتهاكات.

ودعا السعدي إلى محاسبة جماعة الحوثي على اختطاف الأطفال من مدارسهم والزج بهم في جبهات القتال دون موافقة أهاليهم.

وتطرق مندوب اليمن في حديثه أمام مجلس الأمن، إلى الانتهاكات التي تقوم بها جماعة الحوثي ضد المنظمات الإغاثية، منها، نهب وعرقلة توزيع المساعدات الإنسانية، واستغلال المعاناة الإنسانية للحصول على مكاسب سياسية، داعياً إلى اتخاذ موقف حيال الأمر.

ودعا السعدي إلى العمل من أجل وصول فريق الخبراء الأممي إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، لممارسة مهامه المنوطة به وفق قرار مجلس الأمن الذي تم اعتماده.

كما طالب مجلس الأمن باتخاذ موقف حازم لتفادي حدوث كارثة بيئية، قد تنتج عن تسرب النفط من خزان صافر النفطي الذي ترفض جماعة الحوثي السماح لفريق أممي بتقييمه.