الجوزاء نيوز – خاص
استغرب مسؤول في رابطة جرحى تعز إقدام محافظ المحافظة على إيقاف الخصم الشهري “البسيط” الذي كان مخصصا لــ”إنقاذ جرحى تعز”.
وقال المصدر لــ”الجوزاء نيوز” إن محافظ تعز نبيل شمسان أوقف الخصم الشهري البسيط من مرتبات موظفي تعز الذي خصص لإنقاذ جرحى تعز”.
وأضاف أنه ” كان هناك اتفاق بين ممثلي الجرحى والسلطة المحلية, على أن يُخصم ألف ريال فقط شهريًا من مرتبات موظفي تعز لصالح إنقاذ الجرحى من المأساة بالغة الوجع التي يعيشونها, لاسيما في ظل افتقار لجنة الجرحى لمبالغ مالية وميزانية ثابتة”, ولفت إلى أنه “لم يخصم إلا من مرتبات شهر يناير الفائت فقط, وبعد ذلك أوقف محافظ تعز الخصم”.
ووصف المصدر إجراء المحافظ بــ”الإجراء اللامسؤول” خاصة في وقت رحّب كل موظفو تعز بالمساهمة بألف ريال من مرتباتهم لصالح الجرحى الذين سكبوا دماءهم الطاهرة وضحوا بأجزاء من أجسامهم في سبيل الدفاع عن تعز ودحر الانقلاب.
وحمل المصدر محافظ تعز “كامل المسؤولية في تفاقم معاناة جرحى تعز وما ستؤول إليه جراحهم من تعفن وتدهور”.
ويعيش جرحى تعز البالغ عددهم أزيد من عشرين ألف جريح, بحسب إحصائيات رسمية, كارثة إنسانية ومعاناة بالغة الوجع وفادحة المأساة, سواء المتواجدين خارج اليمن أو داخل تعز.
وبحسب إحصائيات لجنة جرحى تعز, فإن عدد الجرحى المشلولين قرابة 226 جريح بحاجة إلى علاج طبيعي دائم في مراكز متخصصة, في حين يزيد عدد الجرحى المبتورين عن 500 جريح مبتور, بالإضافة إلى أكثر من 20 جريحا كفيفا.
ويحتاج أكثر من 300 جريح للعلاج في الخارج بصورة عاجلة, في حين هناك أكثر من 500 جريح يحتاجون عمليات جراحية داخل تعز.
ويتعالج عدد من جرحى تعز خارج اليمن, 34 جريحا في مصر, و 35 جريح في الهند, لكنهم يعانون إهمال الجهات العليا ويشكون التوقف المستمر للمصاريف ويتعرضون للطرد من مساكنهم.
وتشكو لجنة جرحى تعز باستمرار من افتقارها لـميزانية ثابتة ومبالغ مالية تمكنها من إنقاذ جرحى تعز الذين تتعفن جراحهم في ظل إهمال وخذلان الدولة.
