الجوزاء نيوز – خاص
أحدثت جريمة قنص الطفلة “رويدا صالح” برصاص مليشيا الحوثي, في مدينة تعز, غضبا واستياءً شعبيا واسعا وإدانات حقوقية.
ومساء أمس الإثنين, أصيبت الطفلة رويدا (عشرة أعوام) برصاص قناص ميليشيا الحوثي في منطقة كلابة شمال شرق مدينة تعز.
وقالت مصادر محلية أن الطفلة “رويدا”, أصيبت بجروح خطيرة في الرأس برصاص قناصة مليشيا الحوثي المتمركز في معسكر الأمن المركزي.
وأوضحت المصادر إلى أن الطفلة تعرضت للقنص عندما كانت تجلب الماء في منطقة كلابة, جوار فندق سبأ في حي الروضة.
وتداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي صورا مؤلمة لحظة قيام شقيقها بسحبها لاسعافها.

وذكرت المصادر أن الطفلة, خرجت من غرفة العمليات في مستشفى الصفوة منتصف الليلة الفائتة, بعد أن استغرقت العملية الجراحية خمس ساعات, نظرا لإصابتها الخطيرة.
منظمة سياج للطفولة أدانت “الجريمة البشعة”، وقالت في بيان لها، أن جرائم الحرب هذه لا تسقط بالتقادم وان مرتكبيها تحت طائلة المسؤولية.
ودعت المنظمة مليشيا الحوثي وبقية أطراف النزاع إلى تجنب استهداف الاطفال والمدنيين عموما.
بدورها، أدانت منظمة “صوت الطفل” جريمة استهداف الأطفال العمد وبشكل مباشر.
وحمّلت المنظمة في بيان لها، مليشيا الحوثي المسلحة المسؤولية الكاملة جراء استمرارها بالاستهداف العمد والمباشر للمدنيين.
ودعا البيان مجلس الأمن الدولي إلى القيام بواجبه الأخلاقي والإنساني من منطلق الوفاء للتشريعات والقوانين التي وضعها.
في السياق، دشن ناشطون وحقوقيون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #طفلة_الماء، منددين بجرائم مليشيا الحوثي بحق المدنيين.
الدكتور فيصل الحذيفي, كتب على صفحته معلقا على الحادثة “لو لم يكن للحوثيين من جريمة ضد تعز واليمن سوى هذه الجريمة البشعة في حق الإنسانية المتمثلة بقنص طفلة في الشارع العام لكفاهم لعنة واحتقارا ومحاكمة وصلبا وعزلهم عن الحياة العامة وتهجيرهم قسريا من اليمن وإعادتهم إلى مكة حيث يدعون الانتساب إليها”.
كما تداول نشطاء مقطع فيديو للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وهو يوجه مقاتليه ومليشيا الحوثي بقنص ابناء تعز.
الناشطة الصحفية وئام الصوفي, علقت “لازالت كتيبة القناصات التي دربها طارق عفاش تقتل اطفال تعز” .
وأضافت “لازال القناصين ينفذون وصية الهالك عفاش بحق أبناء تعز .. التي قالها أمام الملأ دقوهم بالقناصات”.
وللسنة الرابعة على التوالي, تتعمد مليشيات الحوثي استهداف المدنيين والقرى والأحياء السكنية في مدينة تعز، حيث خلفت آلاف المدنيين بين قتيل وجريح معظمهم من الأطفال والنساء.
