الجوزاء نيوز – تعز
قال تقرير للطبيب الشرعي بمكتب النائب العام إن “أصيل الجبزي” قضى “قتلا” جراء تعرضه لعدة طلاقات نارية من مسافة قريبة.
وفي 22 أغسطس الفائت, قتل أصيل عبدالحكيم الجبزي, وهو نجل العقيد المتمرد عبدالحكيم الجبزي, في قضية ثأر بمديرية المعافر, على يد أقارب التربوي محفوظ احمد السعدي, الذي قتل برصاص مرافقي العقيد الجبزي, والد أصيل, بحسب شرطة تعز.
وأوضح التقرير الصادر عن الدكتور يزيد محسن عطروش أخصائي الطب الشرعي بمكتب النائب العام، والمسؤول عن تشريح جثة “أصيل الجبزي”, أوضح إن أصيل “تُوفي بسبب تعرضه للإصابة بعدة طلقات نارية أدت إلى كسور عظام الجمجمة، وتهتك ونزيف الدماغ، وتمزق الأحشاء الصدرية والنزف الدموي الغزير”.
وأشار إلى أن المجني عليه تعرض لإطلاق النار من الخلف ومن مسافة قريبة (عدة أمتار).
وفي تقريره، لفت الطبيب الشرعي إلى أنه شوهد على جسد المجني عليه (أصيل) ستة مداخل لمقذوفات (طلقات) نارية في أعلى ووسط الظهر والرأس وأعلى الفخذ الأيمن.
كما شاهد الطبيب جرح تماس جراء مرور مقذوف ناري، من زاوية الفم اليمنى حتى أسفل الذقن الجهة اليمنى، بالإضافة إلى بتر كامل للإصبع الابهام للكف الأيمن بسبب مرور مقذوف ناري خلاله وجرح قطعي صغير بأعلى ظاهر الأصبع السبابة والوسطى للكف الأيمن.

وكانت أطراف سياسية موالية للإمارات استغلت حادثة مقتل أصيل الجبزي, وروجت أن الإصلاح ذبحه ومثّل بجثته, جاء ذلك بالتزامن مع الحملة الأمنية التي نفذها محور تعز ضد متمردين رفضوا القرار الرئاسي بشأن تعيين قائد جديد للواء 35 مدرع.
ورغم أن شرطة تعز كانت قد بينت أن حادثة مقتل أصيل الجبزي هي قضية ثأر ووعدت باستكمال التحقيق, إلا أن نشطاء الأطراف السياسية الموالية للإمارات استمروا في استهداف الجيش والأمن واتهام حزب الإصلاح بذبح أصيل, وشنوا حملات ممنهجة لنقل صورة سوداء ومغايرة للحقيقة عن تعز.
وبتفنيد الطبيب الشرعي شائعة التمثيل بجثة الجبزي، تصبح هذه (الشائعة) امتداد لشائعات مشابهة حاول من خلالها نشطاء وقيادات في الأحزاب الموالية للإمارات تلفيق الاكاذيب ضد تعز وتشويهها, تنفيذا لأجندة معادية.
ويشتهر نشطاء وقيادات في أطراف سياسية موالية للإمارات, بالعمل على استهداف تعز وتشويهها من خلال ترويج الشائعات وتلفيق التهم المختلقة والفبركات ونشر الأكاذيب ك”عتيق المعمري, بيت الوصابي, حكومة ربي, …’ وغيرها من المفبركات , لكنهم سرعان ما ينفضحوا وتتعرى حملاتهم الموجهة.
