الجوزاء نيوز – بقلم / فؤاد أحمد سيف

 

اليوم الأسود في تاريخ اليمنيين, ليلة سقوط الجمهورية، وسيطرة العصابة السلالية على أحلام اليمنيين

إنها يوم النكبة، وإطلاق رصاصة الحقد على اليمنيين، وتدشين الإذلال والإمتهان لكرامة الشعب، وإفتتاح مشروع الأكفان، والمقابر الواسعة

لم يشهد اليمنيون صباحا كئيبا، كيوم ال 21 من سبتمبر 2014م

اليوم المشؤوم، يوم التهجير الكبير لليمنيين، يوم الإعتداء على الدولة اليمنية، وعلى الجمهورية، وعلى الأرض والإنسان

نكبة ال 21 من سبتمبر، أخرجت لنا كهنة الطيرمانات، وجلبت لنا لصوص التاريخ، وحملة الحقد الطائفي، وسدنة العنصرية، وتتار العصر

نعم غادرت الجمهورية صنعاء، في ليلة مظلمة، ليست من ليالي اليمنيين، كانت ليلة، موحشة، أشبه بليالي التعذيب السادية،
فلا سياسة هنا، ولا إعلام ولا إقتصاد، ولا مرتبات، ولا تعايش، ولا دولة، ولا نظام، ولا تعليم

لا يستحق يوم ال 21 من سبتمبر إلا أن يكون يومًا للنكبة وللعار والشنار، يوما أسودا في ذاكرة اليمنيين حتى تقوم الساعة.

اليوم الأسود لانقلاب الحوثي واغتصاب السلطة في صنعاء تحت وهم خرافة النطفة الطاهرة والحق الإلهي بالحكم والتسيد على الناس

من بعدها بدأت رحلة المعاناة لليمنيين والتغرُب في بلدان العالم، وسال الدم أنهار في كل المحافظات ودخلت المأساة كل بيت، وأصبح في كل بيت عزاء، بل غدت اليمن دار عزاء مفتوح

ليلة ال21 من سبتمبر ستبقى بوابة كل الفتن والشرور التي غزت اليمن، وجلبت له الويل والثبور

وستبقى العصابة الحوثية، أسوأ جماعة في تاريخ اليمن، ولم يهان اليمنيون كما أهينوا على يد هذه السلالة الحاقدة

هذه النكبة، صنعتها أطراف متعددة متشابهة في الأدوات، ومتناقضة في الأهداف، يجمعها الحقد والغباء

ومهما طال ليل المليشيا، فلابد من صباح النصر، فالحق غلاب، والإمامة إلى زوال، والتحدي، والكفاح، والمقاومة، خيار الشعوب المقهورة

يقول البردوني:
سوف تدري دولة الظلم غدا
حين يصحو الشعب من أقوى انتقاما
سوف تدري لمن النصر إذا
أيقظ البعث العفاريت النياما
إنّ خلف اللّيل فجرا نائما
وغدا يصحو فيجتاح الظلاما
و غدا تخضرّ أرضي ، و ترى
في مكان الشوك وردا و خزامى.

#نكبه_اليمن_21سبتمبر

 

*نقلا من صفحة الكاتب على الفيسبوك