الجوزاء نيوز – متابعات
أعلنت اللجنة العمالية بميناء عدن (جنوب اليمن)، عن توقف محطة الحاويات المسؤولة عن إدخال 85 في المائة من إجمالي أنشطة الميناء، جراء إغلاقه من قبل المتقاعدين العسكريين المطالبين بتنفيذ مطالبهم.
ومنذ الأحد الفائت، يواصل عسكريون يمنيون متقاعدون، إغلاق بوابات موانئ “الزيت بحي البريقة، والحاويات بحي كالتكس، والمعلا”.
وقالت اللجنة في بيان لها، إن الميناء متوقف عن العمل لليوم الخامس على التوالي وأصبحت المساحة التخزينية لمحطة حاويات ميناء عدن شارفت على الامتلاء جراء تكدس الحاويات من خلال تفريغها من على متن السفن وتوقف حركة خروجها إلى أصحابها، والذي بدوره سيؤدي إلى توقف كامل لنشاط المحطة نتيجة الاكتظاظ بالحاويات وامتلاء المساحات التخزينية.
واستنكر البيان إغلاق المحطة التي تُشكل فيها أنشطة الحاويات ما نسبته 85% من إجمالي أنشطة ميناء عدن، مشيرًا إلى أن الميناء يعد هو الوحيد في اليمن الذي يعمل على مدار الساعة ضماناً لتدفق واردات السوق المحلي من مواد غذائية وأدوية ومستلزمات أخرى.
ونقل البيان عن رئيس اللجنة العمالية بمحطة حاويات ميناء عدن سعيد عبود المعاري قوله: “إننا نستشعر الخطر الذي بات وشيكا والذي يهدد قوت الناس في المقام الأول وسمعة ميناء عدن من ناحية ثانية”.
وأضاف المعاري: “نحن عمال محطة ميناء عدن للحاويات ندعم المتقاعدين في مطالبهم المشروعة، ولكننا نستنكر الطريقة التي تم اختيارها في تنفيذ اعتصامهم من خلال توقيف نشاط ميناء عدن”.
وتابع:” نحن مع مطالب المتقاعدين ولكننا لسنا مع خيار تجويع شعب يعاني الحرب والفقر”. داعيًا جميع المسؤولين إلى القيام بواجبهم تجاه مطالب المتقاعدين وسرعة فتح حركة محطة حاويات ميناء عدن.
وكان المتقاعدون العسكريون حذروا من أنهم سيصعدون من احتجاجهم خلال الفترة القادمة، عبر إغلاق مطار عدن الدولي والبنك المركزي اليمني، حتى يتم الاستجابة لكافة مطالبهم.
ويطالب المعتصمون الحكومة والتحالف العربي بسرعة صرف معاشاتهم المتأخرة منذ يناير الماضي.
