الجوزاء نيوز – متابعة خاصة

دعا مسؤول حكومي في الشرعية ، إلى “ردع دولة الإمارات ومقاومتها.

 

وقال مختار الرحبي، مستشار وزير الإعلام، في تغريدة على تويتر، إن “محافظ شبوة محمد صالح بن عديو، وفي كل مناسبة، يطالب بخروج القوات الإماراتية من منشأة بلحاف الغازية.

 

وأوضح أن “الإمارات تقوم بتعطيل العمل في منشأة بلحاف، بشكل مقصود ومع سبق الإصرار والترصد، لحرمان الحكومة من استغلال الموارد المالية وتصدير الغاز”.

 

وتابع الرحبي: “لكنها الإمارات ترفض كل تلك الدعوات وتمارس أفعال احتلالية” وأضاف “ولذلك يجب ردعها ومقاومتها”.

 

وأمس الاثنين، قال محافظ شبوة، محمد صالح بن عديو إن منشأة بلحاف الغازية في المحافظة تحولت إلى ثكنة عسكرية تتبع القوات الإماراتية، ولم تفلح المطالبات في خروجهم.
وأضاف المحافظ في حوار بثته قناة حضرموت، أن الإمارات تقف حجر عثرة أمام تشغيل منشأة بلحاف، رغم استعداد السلطة المحلية لتوفير مكان بديل لقواتها، والجاهزية لتشغيل المنشأة على المستويات الأمنية والفنية.
وأوضح أنه تحدث إلى الإمارات بكون منشأة بلحاف حساسة وقد يحدث انفجار في أي وقت، والقوات الإماراتية حوّلت المنشأة إلى ثكنة ما أدى لتوقفها عن العمل للسنة الخامسة على التوالي، في الوقت الذي تعتمد البلاد على إيرادات النفط والغاز.

 

وحذّر بن عديو من تعطل المنشأة بشكل نهائي، حيث كشف أن نحو 8 شركاء في المشروع منهم توتال وهونداي وهنت وشركات أخرى، بدأوا يناقشون فكرة بيع بلحاف بعد اليأس من عودتها للعمل.

 

ويقع ميناء بلحاف في مديرية رضوم بمحافظة شبوة الغنية بالنفط، وتم تصدير أول شحنة نفط منه في العام 2009، ويُعد ثاني أضخم مشروع غازي في الشرق الأوسط يصدر الغاز المسال، عبر الأنبوب الرئيسي الممتد من محافظة مأرب حتى ساحل بحر العرب.

ويعد ميناء “بلحاف” أكبر مشروع صناعي واستثماري في تاريخ اليمن، حيث كان يوفر إيرادات تفوق أربع مليارات دولار سنويا، رغم  صفقة الفساد التي شابته خلال فترة حكم الرئيس السابق وحرمت البلاد من ٣ اضعاف ايراداته.

 

وبدأ تشغيله في العام 2009، لكنه توقف مع انقلاب مليشيا الحوثي على العاصمة صنعاء في سبتمبر (أيلول) 2014.

 

ومنذ تدخل الإمارات في اليمن تحت غطاء التحالف العربي حولت منشأة بلحاف إلى ثكنة عسكرية ومنعت تصدر الغاز منها وما زالت تسيطر عليها رغم إعلانها الانسحاب من اليمن.