الجوزاء نيوز – متابعات
قالت صحيفة “الشرق الأوسط”، اليوم الجمعة، إن مليشيات الحوثي وجهت بتخفيض سرعة الإنترنت “إلى أقصى حد ممكن” في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وكشف عاملون في وزارة الاتصالات بصنعاء، للصحيفة السعودية، عن أن قيادات حوثية بارزة أوعزوا عقب التصنيف الأميركي للجماعة ووضع ثلاثة من قادتها على لائحة الإرهابيين الدوليين، إلى الموالين لها في شركة «تليمن» للاتصالات (المزود الوحيد للخدمة في اليمن) لتخفيض سرعة الإنترنت إلى أقصى حد ممكن.
وتحدثوا للصحيفة عن أن تلك الممارسات تفضي إلى حرمان الكثير من شرائح المجتمع من خدمة الاتصال والإنترنت، وستعمل على توقف معظم الأنشطة الاقتصادية والمصرفية التي تعتمد بدرجة أساسية على خدمات الاتصال في تسيير أعمالها.
وأشار العاملون إلى أن الحوثيين بقرار إضعاف خدمات الإنترنت والاتصالات يحاولون إبعاد المجتمع اليمني عن صورة ما حدث ويحدث من تداعيات لقرار تصنيفهم جماعة إرهابية ومسببات القرار من جرائم وانتهاكات.
وفي محافظة إب (170 كم جنوب صنعاء) شكا العديد من مستخدمي الإنترنت من رداءة الخدمة خصوصاً بعد الفترة التي أعقبت صدور القرار الأميركي المصنف للجماعة كإرهابيين.
ونقلت الصحيفة عن عدد من المستخدمين، قولهم إن الخدمة لا تزال تسجل تراجعاً كل يوم ومنذ نحو أسبوع بخاصة في أوقات الذروة أي من الساعة الرابعة وحتى الثانية عشرة مساءً بتوقيت اليمن.
ومنذ سيطرتها على صنعاء، تتحكم مليشيات الحوثي، بخدمة الانترنت بسيطرتها على شركة تيليمن المزود الوحيد للخدمة في اليمن وتحصل جميع شركات الهاتف النقال في اليمن على الخدمة من الشركة الحكومية، ويمثل قطاع الاتصالات في اليمن واحداً من أبرز مصادر تمويل المليشيا الحوثية بعد تجارة المشتقات النفطية.
