الجوزاء نيوز – خاص

سخر الصحفي صدام الحريبي من افتراءات بعض النشطاء الذين يتهمون سلطات تعز، من داخل المدينة، بمصادرة الحريات.

وقال الحريبي : “لا يستفز أبناء تعز إلا مرتزقة الإمارات الذين يسبون الجيش والأمن ليل نهار، ووصل بهم الحال إلى العمالة وهم موجودين في المدينة ولا يتعرضون حتى للاستجواب”. مشيرًا “ومع ذلك ينشرون أن هناك ممارسات قمع وانتهاك ومصادرة للحريات، وأن المليشيات هي من تحكم تعز”.

وخاطب الحريبي مرتزقة الإمارات “إن كانت المليشيا هي من تحكم تعز وإن كان هناك مصادرة للحريات وقمع لما كنتم متواجدين الآن في بيوتكم أصلا، ولكنتم في غياهب السجون والمنفردات لا ترون الشمس”.

وأضاف في منشور على فيسبوك رصده (الجوزاء نيوز): “اذهبوا إلى صنعاء وشاهدوا كيف تكون مصادرة الحريات والقمع، ففيها لا يستطيع أحد أن يتحدث إلى نفسه عن سعر دبة البترول فضلا عن المرتبات والحريات والدخول في بعض الخصوصيات حتى”.

وتابع “أو شاهدوا كيف يتم التعامل في موضوع الحريات والمطالبة بالحقوق قي عدن وستتأكدون أنكم تكذبون أكثر مما تتنفسون”.

ومضى مفندًا أكاذيبهم: “بالله عليكم كيف يحكم تعز نظام المليشيا ومصادرة الحريات والقمع وأنتم موجودين فيها، بل وتفترون وتطلقون الأكاذيب وأنتم متواجدين فيها، لماذا لايتم قمعكم ومصادرة حرياتكم وأنتم فيها تسبون وتحرضون ليل نهار؟”.

وقال الحريبي: “هؤلاء يعرفون العبودية ولا يعرفون الحرية قط، ولما منحهم الناس الحرية انقبلوا وانطبق عليهم المثل القائل “يا ويلك من القروي إذا تمدّن”.

ويعمد مجموعة من النشطاء من داخل مدينة تعز على تشويه مؤسستي الجيش والأمن بالمحافظة، ومن ثم يصفونها بالقمعية، رغم أنه لم يعترضهم أحد.

لكن محللون يرون أن الاتهامات الكاذبة التي يطلقها “إعلاميو الدفع المسبق” الذي يعملون ضد تعز والشرعية، تهدف إلى منع إي محاولة من الأجهزة الأمنية لإيقافهم عند حدهم.

وبحسب مراقبين، فإن خلية القاهرة الإعلامية التي يرأسها “حمود الصوفي” الموالي للإمارات هي التي تنظم الحملات التشويهية الموجهة ضد تعز وجيشها وأمنها”.

وتحوي هذه الخلية عددا من الإعلاميين والنشطاء الذين عرفوا بمساندتهم للخارجين عن القانون وجماعة أبو العباس وطارق صالح.

وتُعد مدينة تعز – وفقا لمراقبين – من أكثر المدن اليمنية، إن لم تكن الوحيدة، التي ينعم مواطنوها بالحرية، وتشهد حراكًا سياسيًا دائمًا.