الجوزاء نيوز – متابعة خاصة

 

أكدت الناشطة السياسية سارة قاسم هيثم أن الحاضنة الشعبية هي الرافد الكبير للجبهات العسكرية في مقاومة المليشيا الحوثية.

 

وقالت سارة قاسم في منشور على صفحتها بالفيسبوك “تعد الحاضنة الشعبية عمقا استراتيجيا ذات أهمية قصوى وسبب رئيسي في صمود الجبهات العسكرية وتحقيق الانتصارات”.

 

وأشارت إلى أن أهمية الحاضنة كجبهة خلفية لا تقل عن جبهات المعارك العسكرية التي يخوضها أبطال الجيش.

 

وقالت أن الحاضنة الشعبية والجيش جبهتان ذات طبيعة تختلف عن بعضهما من حيث المهام والأداء لكنهما تشكلان جناحان لجسد المقاومة ضد الكهنوت الحوثي. مضيفة أن كلتا الجبهتان دورهما تكامليا يسيران في مسارين متوازيين في مواجهة الانقلاب”.

 

وأوضحت الناشطة السياسية أن أهمية الحاضنة الشعبية في هذه المعركة تتمثل بأنها الرافد الكبير للجبهات العسكرية والعمق اللوجستي، من حيث تعدد أشكال الدعم الذي تستطيع أن تقدمه الحاضنة لجبهات القتال، سواء أكان الدعم ماديا لشراء المستلزمات القتالية من ذخائر وغيرها أو معنويا تدعم أفراد الجيش والمقاومة بالدعاء والثناء على دورهم وتثمين تضحياتهم ورفع معنوياتهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من وسائل الإعلام المختلفة أو كان الدعم لوجستي من أكل وشرب وغيرها، أو كان الدعم أمني بحيث يبقى الحذر من قبل سكان المدينة يقظا و حساسا لأي اختراق الهدف منه زعزعة الجبهة الخلفية للمواقع العسكرية.

 

ووصف سارة الحاضنة الشعبية بـ”القلعة المنيعة التي تحمي ظهر  الجيش من الخلف”.

 

وتابعت “وإذا ما علم الجميع بأهمية الدور الجوهري لهذه الحاضنة تيقنوا بأهمية ذلك في صد العدوان المحيط بالمدينة.

 

وأكدت أنه يجب على الجميع القيام بأدوارهم كل بما يستطيع فهناك من يدعم في الجانب المادي فلا يبخل على نفسه بأجر الجهاد بالمال، كما أن هناك من يستطيع الدعم المعنوي أو الدعم الأمني او غيرها من أنواع الدعم.

 

ومضت بالقول: “وليدرك الجميع أننا اليوم جميعا نخوض معركة مصيرية لا تقتصر مهمتها على الجيش الوطني والمقاومة فقط، بل يجب أن يعلم الجميع في تعز أنهم كحاضنة شعبية لهم دور واجب عليهم امام الله ثم أنفسهم ثم امام التاريخ.

 

وأردفت “فلا يعتقد احدا انه بمنأى عن هذه المسؤولية او انه بمنأى عما يُراد لتعز واليمن من مكائد اقليمية ودولية”.

 

واختتمت سارة قاسم حديثها “ويجب أن يعلم الجميع أن لله سنن لا تتبدل ولا تتحول في زمان او مكان، منها اقتضت سنة الله تعالى ان لا ينزل نصره على عباده الا حين يستنزفوا كل جهدهم وبذل كل الأسباب لكل العباد سواء اكانوا أفراد في الجيش والمقاومة او أفراد في الحاضنة الشعبية”.