تعز:
نفى المتحدث العسكري باسم محور تعز, العقيد عبدالباسط البحر, أي استهداف من قبل الجيش الوطني, لمناطق مأهولة بالسكان في منطقة الحوبان جنوب مدينة تعز.
وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي, منهم المدعو أكرم الشوافي, و ألفت الدبعي, ونشطاء في التنظيم الناصري, أشاعوا أن قوات الجيش الوطني استهدفت مدنيين في منطقة الحوبان (شرق مدينة تعز), في محاولة لتشويه الجيش.
وكتب البحر في توضيح على صفحته في الفيسبوك قائلا: “نحن ننفي هذه الاشاعة التي روجت لها بعض المطابخ الإعلامية” مؤكدا أنه “لم يحدث منذ خمس سنوات ان سجلت اي حالة ضرب او استهداف للمواطنين او الأعيان المدنية في الحوبان من قبل الجيش”.
وأضاف,”نحن نعتبر اطلاق العدو مثل هذه الاشاعات مثير للسخرية والاستهجان والتندر من قبل ابناء تعز الذين يعرفوا مصادر النيران تماما”.
وأشار إلى أن أي اتهام للجيش باستهداف المدنيين “هو محض كذب وافتراء ولا أساس له من الصحة”. مضيفا “نلفت عنايتكم أن مصدر هذه الإشاعات الكاذبة هي مطابخ العدو الإعلامية وتهدف من كل ذلك إلى التغطية على جرائمه المروعة بقتل النساء والاطفال”.
وجدير بالذكر أن إصدار بعض الناشطين لتلك الاتهامات والإشاعات جاء بعد قصف مليشيا الحوثي لقسم النساء في السجن المركزي بتعز, الذي أسفر عن مقتل 7 من نزيلات السجن وإصابة آخريات.
ويرى مراقبون أن اطلاق بعض الناشطين لتلك الإشاعات يأتي ضمن مسلسل التشويه والشيطنة الذي يوجه ضد الجيش الوطني منذ سنوات, وذلك بعد الفشل الذريع في تركيعه واختراق جبهاته.
