متابعة خاصة:
أصدر المؤتمر الشعبي العام (فرع صنعاء) بقيادة احمد علي (نجل الرئيس السابق) قرارا قضى بفصل عدد من قيادات المؤتمر المؤيدة للشرعية اليمنية.
ومطلع مايو 2019, أصدرت الأمانة العامة للمؤتمر قرارا بتعيين نجل الرئيس السابق, احمد علي عبدالله صالح, نائبا لصادق أمين أبو راس رئيس المؤتمر فرع صنعاء .
وينقسم حزب المؤتمر إلى 3 فروع, أحدهم متحالف مع الحوثيين في صنعاء, والثاني مؤيد للحكومة الشرعية ويرأسه الرئيس هادي, والفرع الثالث محسوب على دولة الإمارات. حيث يعمل الفرع المحسوب على الإمارات كأدوات لنخر الشرعية اليمنية تنفيذا لأجندة إماراتية وخدمة للمليشيا الحوثية.
وجاء قرار عدد من قيادات المؤتمر (فرع الشرعية) خلال اجتماع عقده الحزب في العاصمة اليمنية صنعاء.
ووفقا لموقع “المؤتمر نت”, الناطق باسم الحزب, فإن الاجتماع أقر فصل 31 قيادياً, واتهمهم بمساندة ما أسماه ب”العدوان” (في إشارة إلى التحالف العربي بقيادة السعودية), بالإضافة إلى “ارتكاب مخالفات، والخروج على الثوابت والإضرار بوحدة الحزب”
وأوضح الموقع أن أبرز من شملهم قرار الفصل من قيادات المؤتمر الموالي للشرعية هم: “رئيس مجلس النواب سلطان البركاني, ونائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية رجل الأعمال أحمد صالح العيسي، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق صغير عزيز” . إضافة إلى “وزير الإعلام معمر الإرياني, ووزير السياحة محمد عبدالمجيد القباطي، ووزير الصحة ناصر باعوم, ووزيرة الشئون الاجتماعية ابتهاج الكمال.
وشمل قرار الفصل أيضا محافظين, بينهم محافظ صنعاء عبدالغني جميل، ومحافظ المحويت صالح سميع، إضافة إلى نواب وقيادات عسكرية وسياسية، وقيادات في الدائرة الإعلامية للحزب.
وتعليقا على قرار الفصل, غرد القيادي في المؤتمر الشعبي العام ( الموالي للشرعية) سلطان البركاني, على موقعه في تويتر: “لستُ أدري إن كان مثيراً للحيرة أم للحسرة ان بعض من كانوا في المؤتمر تجرأوا وأدعو فصل بعض من قياداته واعضاءه ذلك حدث للأسف اليوم”.
وأوضح البركاني أن “من اقدموا على هذا الفعل العدمي هم الذين خانوا المؤتمر ووافقوا على إغتيال قائدهُ (علي صالح) وأمينه (عارف الزوكا). مضيفًا “وقد حاولنا نتفهم الظروف التي يعيشون في ظلالها رغم فعلهم الشنيع”.
بدوره, دعا الدكتور احمد عبيد بن دغر, قيادي في حزب المؤتمر (فرع الشرعية) المؤتمر الذي ليس في صف الحوثي إلى التوحد.
وقال بن دغر في تغريدة على تويتر “إن أردنا مواصلة النضال ضد المشروع الحوثي الإيراني وضد عمليات الإقصاء، فالرد هو في توحيد صفوف مؤتمر الخارج وتعزيز العلاقة بالداخل بما في ذلك الداخل تحت الاحتلال” . مضيفا “لا ينبغي أن نسمح لفاقدي الحرية أن يذهبوا بنا بعيداً عن الأهداف النبيلة”.
ويعيش احمد علي, منذ العام 2012, في دولة الإمارات, الدولة الثانية في التحالف العربي الذي تقوده السعودية لمساندة الشرعية اليمنية, وضد الإنقلاب الذي قاده علي عبدالله صالح ومليشيا الحوثي.
ويتساءل متابعون: كيف للإمارات أن تستضيف احمد علي, نائب المؤتمر (فرع الانقلابيين), في الوقت الذي تزعم أنها تساند الشرعية ضد الانقلابيين?
حيث يعتبرون ذلك, إضافة إلى الدور المشبوه للإمارات في اليمن, دليلا إضافيا على أن الإمارات لم تأتِ إلى اليمن إلا لعرقلة عربة التحرير وإنقاذا للانقلابيين.
