قالت منظمة حماية لحقوق الإنسان في مارب (شرق العاصمة صنعاء)، إن مسلحين موالين لجماعة الحوثيين من قبيلة آل الأشراف، عذبوا شاباً يُعاني من اضطراب نفسي حتى الموت، ثم رموا جثته في أحد الأودية.

ونشرت المنظمة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، صور للضحية وعليها آثار التعذيب.

وأوضحت إنها تلقت بلاغاً من رجل ستيني يُدعى علي أحمد واكد، ويسكن في مديرية الرحبة بمارب، يُفيد بأن نجله عبدالله تعرض لتعذيب وحشي من مسلحين ينتمون لقبيلة الأشراف، وممن يعتبرون أنفسهم «سادة».

وأضافت إن واكد وهو جندي متقاعد في الأمن، ويعمل في رعي الماعز، ويعيل أسرة مكونة من 11 فرداً أكبرهم عبدالله، شكا «بانتهاك حق الحياة لابنه عبد الله ذو 27 عاماً»، وروى اختطاف نجله وتعذيبه حتى الموت من قبل المسلحين، في قرية الجبول.

وذكرت المنظمة إنه «في يوم الاثنين 8 مايو، تم خطف عبد الله واكد، أعزب وأعزل من السلاح ويعاني من حالة اضطراب نفسي، اثناء مروره بقرية الجبول قبيل المغرب».

وأضافت «تم اقتياده من قبل مجموعة من آل حيدر الأشراف، على متن سيارتهم وقاموا بسحبه بالقوة وإدخاله غرفة متهالكة من الطوب ومهجورة تستخدم لتخزين مولد لرفع المياه».

ونقلت المنظمة عن شهود عيان إن الخاطفين قاموا بتعذيبه في تلك الغرفة بالصعق الكهربائي والضرب والتخويف بالرصاص والكلاب المفترسة.

وبحسب الشهود «بعد أن فارق الحياة جراء التعذيب شوهد الخاطفين وهم يلفوا جسده ببطانية ويضعوه في السيارة ثم قاموا برمي جثته في سائلة الخشعة مديرية الوادي».

وقالت المنظمة إنه بعد يومين عثر شخص على الجثة، وأبلغ أهله وأقاربه المقيمين بالقرب من قرية الجبول كبدو رحل، الذي بدورهم قاموا بالانتقال لمكان الجثة واخذها وابلاغ الجهات الامنية وايصالها هيئة مستشفى مارب العام.

وطالب والد الضحية الجهات المعنية استكمال التحقيق في الجريمة.

ومعظم الأفراد في قبيلة الأشراف موالون لجماعة الحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وسهّلوا من سيطرة الجماعة المسلحة على مساحات كبيرة في مارب مطلع العام 2015.

من مدير