أبرزت الصحف الخليجية والعربية اليوم الأثنين 7/ أغسطس /2017 اهتماماً في الشأن اليمني على مختلف الأصعدة العسكرية والسياسية.
ففي صحيفة “الحياة اللندنية” وتحت عنوان (بن دغر في المخا وخسائر للميليشيات في تعز) قالت
زار رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر أمس، مدينة المخا التابعة لمحافظة تعز وميناءها الساحلي على البحر الأحمر، وذلك للمرة الأولى منذ تحريرها من قبضة الانقلابيين الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح قبل نحو ستة أشهر، فيما لقي حسين راجح، أحد قادة الحوثيين وعدد من مرافقيه مصرعهم أمس في غارة شنتها مقاتلات التحالف العربي في الجبهة الحدودية بصعدة.
وتأتي زيارة بن دغر المخا في وقت تشهد جبهات القتال بين الانقلابيين والجيش الوطني في محافظة تعز مواجهات عنيفة، بخاصة في الأيام الماضية، التي تكبدت فيها الميليشيات الانقلابية خسائر كبيرة في صفوفها بلغت 70 قتيلاً على الأقل ونحو مئة جريح في مناطق الصلو والشقب وضواحي مدينة تعز والوازعية والتي حققت فيها قوات الشرعية انتصارات مهمة في سياق معارك تحرير كامل المحافظة.
وكان الجيش الوطني تمكن من السيطرة على مثلث الطريق الرابط بين محافظتي تعز والحديدة باتجاه المخا بدعم من طيران التحالف العربي، وقطع منافذ الإمدادات وطرقها أمام الانقلابيين، كما أرسل تعزيزات لخوض معركة استعادة محافظة الحديدة ومينائها الرئيسي على البحر الأحمر من قبضة الانقلابيين.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن زيارة بن دغر تأتي في إطار اهتمام الحكومة بالمحافظات المحررة وتطبيع الحياة فيها وعودة مؤسسات الدولة إلى عملها الطبيعي. وأكد بن دغر عزم الحكومة على إعادة تشغيل ميناء المخا وإعادة نشاطه في شكل أفضل مما كان عليه وإعمار المدينة وتطبيع الحياة فيها وتوفير الخدمات لأهلها الذين صدُّوا عدوان الحوثيين وصالح على هذه المدينة التاريخية، مشيراً إلى ما تعرضت له المدينة من دمار ممنهج طاول بنيتها التحتية وأضر بحياة المواطنين ومصالحهم. كما أشاد بن دغر بتضحيات دول التحالف العربي بقيادة السعودية وبمساهمة الإمارات وبقية دول التحالف ومشاركتها الفاعلة. ودعا المجتمع الدولي إلى الوقوف بجدية في وجه طهران التي تريد أن تزعزع أمن العالم العربي واستقراره وتسيطر على المنافذ الدولية، وأهمها مضيق باب المندب.
وفي صحيفة “القدس العربي ” وتحت عنوان (مصدر دبلوماسي يمني: لا وجود لاتفاق مع المبعوث الدولي لعقد مباحثات مع الانقلابيين في مسقط) قالت :أن مصدردبلوماسي يمني رفيع قال، أمس الأحد إنه لا وجود لأي اتفاقات مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على استئناف مشاورات السلام مع الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح في العاصمة العمانية مسقط.
ونفى المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، التصريحات التي أطلقها ولد الشيخ في وقت سابق السبت، وقال فيها إن هناك «بوادر لاستضافة سلطنة عُمان لقاءات بين الأطراف اليمنية». مرجعًا ذلك لـ» موقف السلطنة (عمان) الإيجابي والحيادي فيما يخص القضية اليمنية.
وأكد «عدم وجود أي تفاهمات بين الجانب الحكومي والمبعوث الأممي فيما يخص لقاءات مسقط، وأن ولد الشيخ سيكون في العاصمة السعودية الرياض، غدا الثلاثاء، من أجل لقاء الحكومة الشرعية».
وشدد المصدر، على أن هناك «خطة أممية رحبت بها الحكومة فيما يخص مسألة ميناء الحديدة ومعالجة أزمة الرواتب، ويفترض أن يعمل المبعوث الأممي على إقناع الطرف الآخر بها في المقام الأول، قبل الدخول في أي جولة مشاورات».
ويبدو أن الطرف الآخر لم يعط أية موافقة للمبعوث الأممي، بحسب مصادر خاصة قالت، «رفض وفد الحوثي وصالح استقبال ولد الشيخ في العاصمة صنعاء، والتي كانت أحد محطات جولته الجديدة، رغم مكوثه في سلطنة عمان لعدة أيام وتعويله على وساطة وزير خارجيتها، يوسف بن علوي، من أجل اقناعهم بذلك».
وفي وقت سابق، قال المبعوث الأممي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء العمانية الرسمية، إنه «وبسبب موقف السلطنة الإيجابي والحيادي فيما يخص القضية اليمنية فإن هناك بوادر لإستضافة السلطنة لقاءات لأطراف الأزمة اليمنية». مستشهدًا بنجاحها في استضافة «أول لقاء إيجابي بين الأطراف في آب/ أغسطس 2015 بعد فشل مؤتمر جنيف».
وذكر أن زيارته الحالية لمسقط «جاءت بالتنسيق مع الأمين العام للأمم المتحدة ( انطونيو غوتيريش)، للقيام بجولة جديدة في المنطقة لإيجاد مدخل لحل القضية اليمنية»، التي وصفها بأنها «تفاقمت ووصلت إلى وضع لا يحتمل وخصوصا مع انتشار وباء الكوليرا».
ويسعى ولد الشيخ، خلال جولته الجديدة، إلى فرض خارطة الحل الخاصة بميناء الحديدة الاستراتيجي، غربي البلاد، والتي تنص على انسحاب الحوثيين منه، وتسليمه لطرف ثالث محايد، مقابل وقف التحالف العربي لأي عملية عسكرية في الساحل الغربي، وكذلك الاتفاق على مسألة توريد الإيرادات وحل أزمة مر
