الجوزاء نيوز – متابعات

أثار تصنيف دول التحالف العربي للقيادي المتطرف داخل السلفية الجهادية في اليمن عادل عبده فارع الذبحاني المكنى « بأبي العباس » ردود أفعال واسعة في محافظة تعز ما بين مؤيد ومعارض لهذا القرار.

وباستثناء ما بدى أنه استياء « ناصريا » ضد القرار واعتباره طعنة من قبل التحالف العربي ، فقد حظي القرار بترحيب واسع داخل محافظة تعز وخارجها ، وامتد ليشمل موقف معظم النشطاء والصحفيين خارج اليمن الذين اعتبروا القرار خطوة مهمة لمكافحة الإرهاب وداعميه .

وفي المقابل شن ناشطون في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري هجوما عنيفا على دول التحالف العربي خصوصا المملكة العربية السعودية ،متهمين إياها « بتنفيذ اجندات مشبوهة في اليمن » ، وضرب النسيج الوطني .

ورصد موقع « هنا عدن » ، تغريدات ومنشورات لنشطاء وقيادات بارزة في التنظيم الناصري وهي تهاجم المملكة العربية السعودية وتوجه لها اتهامات خطيرة بالسعي لتحقيق مصالحها على حساب تضحيات اليمنيين ، بالإضافة إلى اتهامات أخرى للمملكة بدعم الإرهاب ، والقول انها منبعه ومصدره الإقليمي في إطار دفاعهم عن الجهادي المتطرف «أبو العباس » .

وغرد الناشط الناصري فهد العميري في هذا السياق بقوله :« السعودية هي رأس الإرهاب وعموده وذروة سنامه » كما اعتبر في تغريدة أخرى أن ادراج العباس في قائمة الإرهاب ، هو تأييد علني من دول التحالف المليشيا الحوثي وصالح الإنقلابية قائلا : « تصنيف أبو العباس في قائمة الارهاب هو تأييد علني من دول التحالف العربي والولايات المتحدة الامريكية لميليشيات الحوثي وصالح ومشاركتها في إعلان الحرب على الشعب اليمني » أما وجدي السالمي وهو ناشط وصحفي ناصري مقرب من أمين سر فرع التنظيم الناصري بمحافظة تعز فقد اتهم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بالبحث عن أسباب لاستهداف مدينة تعز .

وغرد السالمي تعليقا على القرار : « طيران الاستطلاع لم يفارق سماء تعز منذ أكثر من اسبوعين.. يبحث التحالف والامريكان عن سبب لاستهداف تعز، فادرجوا العقيد عادل عبده فارع في قائمة الشخصيات الداعمة للارهاب » مذيلا تغريداته بهاشتاج #السعودية_مصدر_الارهاب .

ومن جهته دعا الناشط الناصري محمد القدسي التحالف العربي إلى تصفية حساباته بعيدا عن دماء اليمنيين . كما غرد نشطاء آخرين محسوبين على التنظيم الناصري أبرزهم محمد الحريبي وأحمد شوقي أحمد وذي يزن السوائي ، ضد القرار ، واعتبروا أنه يعكس الأهداف السعودية من عاصفة الحزم ، التي زعموا أنها لم تأتي لتثبيت الشرعية ، بل لتدمير اليمن « وادراج رجاله المخلصين » في قوائم الإرهاب .

الى ذلك تضامن العشرات من قيادات التنظيم الناصري مع الجهادي أبي العباس ضد دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية .

وتداول ناشطون قائمة تدعو الى استنكار هذا الفعل ، مذيلة بأسماء معظم قيادات التنظيم وفي طليعتهم أمين عام التنظيم عبد الله نعمان القدسي ،ومعظم أمناء سر فروع الناصري في اليمن بالإضافة إلى دكاترة واكاديميون وناشطون ينتمون إلى التنظيم الناصري.