أكدت الكويت دعمها للحكومة الشرعية في عدن، ورفضها لأي جماعات خارجة عنها، لا سيما «المجلس الانتقالي الجنوبي» التابع للإمارات.
وجاء موقف الكويت، خلال استقبال نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الخارجية صباح الخالد الحمد الصباح، نظيره في حكومة هادي، عبدالملك المخلافي، في الكويت، حيث تبادل الوزيران الآراء حول المستجدات في اليمن وخاصة في عدن، في حين تستمر المعارك بين القوات التابعة لـ«الانتقالي» وقوات هادي في المدينة الجنوبية.
وعبر وزير الخارجية الكويتي، عن وقوف بلاده إلى جانب حكومة الرئيس هادي، ورفض الكويت «لأي تكتلات أو جماعات خارجة عن الدولة الشرعية».
وأكد أن دولة الكويت، وعبر عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للعامين 2018 و2019، «ستواصل مساعيها في دعم اليمن والمساهمة في رفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق، والتوصل إلى حل سلمي يعيد الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2016».
كما أكد الصباح، على التنسيق الكامل بين البعثتين الدبلوماسيتين للبلدين في الأمم المتحدة، وفِي مختلف المحافل، وأن الكويت «ستعمل على ايصال الصورة الحقيقية إلى مجلس الأمن»، مؤكدا التزام بلاده «بأمن واستقرار ووحدة اليمن وسلامة أراضيه، والتزامها في إطار التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية».
من جهته، أكد المخلافي على أن الحكومة «ترفض الدعوات لاستخدام السلاح لتحقيق أغراض سياسية»، معتبراً أن «مثل هذا السلوك يوصل صاحبة إلى طريق مسدود، ولا يسهم في بناء الدول، بقدر ما يساعد على الهدم».
وقال إن ذلك السلوك «يحرف مسار المعركة الحقيقية مع الانقلابيين الحوثيين، باعتبارهم الذراع الإيراني الذي يستهدف اليمن والمنطقة، كما يضعف جهود استعادة الدولة والأمن والاستقرار وجهود التحالف العربي لدعم الشرعية».
