انتصار التحالف والشرعية .. وانتحار المليشيات الانقلابية
المليشيات الحوثية الإيرانية الانقلابية رفضت كل مقترحات السلام .. ونقضوا كل العهود والمواثيق والاتفاقيات .. بما فيها اتفاق السلم والشراكة الذي صيغ وفق املاءاتهم .. واحتلوا ونهبوا كل مؤسسات الدولة ومعسكرات الجيش ومخازن الذخيرة والسلاح .. واستولوا على الاحتياطات النقدية ومرتبات الموظفين والتأمين الاجتماعي والضمان .. لم يراعوا اي مصلحة للمواطن أو سلامة للوطن .. بل تصرفوا بفكر وممارسة المليشيات والعصابات .. وتجاوزوا كل المرجعيات .. وارتهنوا لايران ومشروعها التدميري للاوطان .. وتهديد امن وسلامة الجيران والعالم .. فكان لابد من موقف حاسم وحازم واستجابة اخوية صادقة لنداء أبناء الشعب اليمني عبر الرئيس الشرعي لتدخل عروبي وإنقاذ ما يمكن إنقاذه والحيلولة دون تمكين المشروع الإيراني في اليمن

لقد كانوا مجرد أداة لإيران وللمشروع الإيراني في المنطقة الذي يستهدف العرب والخليج العربي فجعلتهم إيران خنجرا مسموما بظهر الأشقاء الخليجيين .. ومهددا للملاحة الدولية ..

وبدأوا إطلاق الصواريخ باتجاه السعودية والمدن الآمنة والمقدسة بما فيها مكة المكرمة هذه الصواريخ التي استولت عليها المليشيات من الجيش اليمني وخضعت للتطوير عبر خبراء إيرانيين ..
واجروا المناورات العسكرية على الحدود السعودية والتصريحات النارية ضدها ومن إيران بسقوط العاصمة العربية الرابعة بيدها .. وكانت رسالة واضحة ..
فكان القرار الحاسم لملك الحسم والعزم خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله بإطلاق عاصفة الحزم .. مع الاشقاء في الامارات العربية المتحدة وبقية دول التحالف العربي .. التي كان لها الفضل بعد الله تعالى والدور الكبير في تحرير اليمن والدفاع عنها وعن دول الجوار .. وفي كل الانتصارات التي تحققت حتى الان .. وحدود 75% من اليمن محررة وأكثر من 80%من سواحلها ومنافذها البرية والبحرية تحت سيطرة الشرعية .. والجيش الوطني بدعم وإسناد أشقائه في التحالف العربي يقف اليوم في صعدة على بعد خطوات من كهف المؤامرات الذي يختبئ فيه زعيم العصابات عبدالملك الحوثي في مران .. كما انه على بعد حوالي 20 كم من مطار صنعاء الدولي في العاصمة صنعاء وعلى مسافة 80 كم من قلب ميناء الحديدة .. وحرر محافظات ومديريات واسعة في طول اليمن وعرضها في مأرب والجوف وتعز والبيضاء والحديدة وصعدة .. بالإضافة إلى المحافظات الجنوبية والشرقية المحررة بالكامل ..

و كما كان للأشقاء دور بارز في التحرير من خلال الدعم العسكري واللوجستي .. والمباشر بالطيران .. كان لهم أيضا دور كبير بالاعمال الإنسانية والإغاثية والإعمار وعودة الخدمات وخصوصا الصحية والتعليمية والأمنية والبيئة والنظافة والدعم الاقتصادي بدعم العملة وصرف المرتبات .. ونحن بإذن الله وبفضل التحالف العربي نقف على مشارف النصر وقرب انتهاء الأعمال العسكرية بعد أن حققت الكثير من أهدافها ..
✍عقيد /عبدالباسط البحر
مساعد القائد للتوجيه المعنوي بمحور تعز