اصدر عدد من اعضاء مجلس النواب والشوري بيان شديد اللهجة خاطبوا فيه الامم المتحدة وطالبوا الحكومة الشرعية القيام بواجبها للحفافظ علي السيادة اليمنية .
وطالبوا في البيان التي حصل عليه “يمان نيوز ” الحكومة والرئاسة بسرعة ايقاف العبث الاماراتي باليمن .
” الجوزاء “يعيد نشر نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
…………..
نتوجه نحن أعضاء مجلسي
النواب والشورى في الجمهورية اليمنية بهذا البيان إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن وإلى أبناء شعبنا اليمني العظيم الصابر المرابط الصامد أمام الانقلاب الحوثي والصابر على خذلان التحالف والطعن في الظهر الذي يتعرض له الشعب اليمني من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة .
لقد تابعنا بقلق بالغ واستياء شديد التصعيد الإماراتي الطائش ضد السلطة الشرعية اليمنية وحكومتها من اكثر من عام ، وقد آثر معظمنا الصمت والصبر لعل وعسى ان ينتهي هذا الطيش والانحراف عن مهمة التحالف العربي الذي جاء لمساندة السلطة الشرعية في استعادة الدولة ومواجهة الانقلاب وفق المرجعيات الثلاث المحددة والمعروفة والالتزام بوحدة اليمن وسيادته وأمنه واستقراره ، غير ان الاحداث تؤكد لنا كل يوم ان ما تقدم عليه دولة الإمارات العربية المتحدة العضو في التحالف العربي ليست تصرفات تنطلق من سوء التقدير او الارتباك واختلاف الوسائل والأدوات وإنما تصدر عن توجه مقصود ومخطط له للعبث بأمن اليمن ووحدته وسيادته واستقراره ، وتجاوز السلطة الشرعية ، في انحراف عدائي عن الهدف الذي جاء من أجله التحالف لليمن ، ولهذا نجد انفسنا ملزمين امام شعبنا ووطننا بتوضيح موقفنا والبدء بمواجهة هذا الانحراف الإماراتي .
اننا نرى ان استمرار صمت السلطة الشرعية وحكومتها خلال الفترة الماضية بدافع الصبر وعدم مجاراة الطيش الإماراتي قد فهم على انه ضعف وآدى الى تطاول الحليف الإماراتي الذي لم نكن نود ولا نرغب في وصول العلاقة معه الى هذا المستوى .
ولعلكم تابعتم فصول هذه الاستهانة باليمن وسيادته ووحدته وسلطته الشرعية با انشاءودعم الإمارات لتشكيلات عسكرية ميليشياوية خارج سيطرة السلطة الشرعية وتشجيعها على خلق سلطة موازية تعرقل عمل السلطه الحكوميه والمحليه وتتبنى خطابا مناهضا للشرعية وللاجماع الوطني في مواجهة الانقلاب الكهنوتي الحوثي واستعادة الدولة وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية . ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216
وتطور الانحراف عن مهمة التحالف العربي الى الصدام مع السلطة الشرعية بإعاقة الرئيس عبد ربه منصور هادي من العودة الى العاصمة المؤقتة عدن. ووصل الانحراف في يناير الماضي بدعم الإمارات العربية المتحدة لميليشيا خارجة عن السلطة الشرعية في عدن ومساندتها في تفجيرها للموقف العسكري الذي استهدف حكومة الشرعية ومؤسسات الدولة الشرعية في عدن. ووصل الامر مؤخراً الى قيام الإمارات بعمل استفزازي يهدد السيادة الوطنية لليمن بقيامها بإنزال قوات مسلحة تابعة لها الى جزيرة سقطرى اليمنية اثناء تواجد الحكومة اليمنية فيها واحتلال المطار والميناء وطرد القوات اليمنية منها وممارسة الاستفزازات الرعناء ضد الحكومة اليمنية في محاولة خارجة عن القوانين الدولية والوطنية لفرض احتلال اماراتي للجزيرة اليمنية.
وقد جاء بيان رئيس الحكومة الدكتور/ احمد عبيد بن دغر ليضع حدا لهذا الصمت وليعلن ضرورة وضع الأمور في نصابها الصحيح وعدم السكوت على هذه الانحرافات ، واننا. اذ نحيي رئيس الحكومة ونعلن تأييدنا لجهوده وبيانه هذا ونشد على يديه في الجهود المتواصلة التي يبذلها هو وحكومته والقيادة اليمنية بزعامة الرئيس/ عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية من اجل تفعيل اداء الحكومة في المناطق المحررة وتعزيز دورها في خدمة المواطنين واعادة تفعيل مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات .
اننا نؤكد هنا على رفضنا الانتقاص من السيادة اليمنية او ممثليها بدءا بالرئيس عبد ربه منصور هادي وبالسلطة الشرعية وحكومتها وكافة مؤسساتها ، ونناشد المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك /سلمان بن عبدالعزيز بذل جهودها لإنهاء هذه الاختلالات داخل التحالف وتلافي تأثيراتها التي ستطال اليمن وجيرانها وتهدد بفشل التحالف العربي الذي جاء لمساندة الشرعية في مواجهة الانقلاب واستعادة الدولة. وسرعة اتخاذها لموقف حازم من منطلق مسؤليتها التاريخية تجاه هذه التصرفات الإماراتية باعتبارها قائدة لهذا التحالف.
كما ندعو كافة الشرائح المجتمعية اليمنية في داخل الوطن وخارجه إلى القيام بوقفات إحتجاجية أمام كافة المنظمات الدولية للمطالبة بسرعة انسحاب القوات الإماراتية من الجزيرة واستبعادها من التحالف.
كما نتوجه بموقفنا ومطالباتنا وبياننا هذا الى الأمم المتحدة ومجلس الأمن ليكون واضحا امام المجتمع الدولي موقف جميع الفعاليات اليمنية الملتفة حول سلطتها الشرعية والمتمسكه بالمرجعيات الثلاث وأمن اليمن ووحدته واستقراره التي أكدت عليها قرارات مجلس الأمن ، والراسخة في وجدان اليمنيين وعقولهم وقلوبهم ، ولن يفرطوا فيها وسيحموهابتضحياتهم ودماءهم التي تسيل في كل شبر في اليمن من أجل اسمتعادة الدولة واستكمال المرحلة الانتقالية وتحقيق تطلعات شعبنا وأمن واستقرار يمننا العظيم ونموه وازدهاره .
والله الموفق.
صادر عن أعضاء مجلسي النواب والشورى في الجمهورية اليمنية.
الإثنين 2018/مايو/7
