أعلن نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفثس، سيتوجه إلى العاصمة اليمنية صنعاء للقاء عدد من القيادات الحوثية، ومن ثم إلى الرياض للقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

كما أن عراقيل تنفيذ اتفاق السويد بشأن الحديدة دفعت الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، رئيس لجنة إعادة الانتشار، إلى التوجه إلى صنعاء أيضاً في زيارة تستبق وصول غريفثس، تمهيداً لإجراء مباحثات مع عدد من قيادات الميليشيات الحوثية.

هذه الزيارات واللقاءات تستبق الاجتماع الثالث المرتقب للجنة التنسيقية الثلاثية المشتركة لإعادة الانتشار في الحديدة، الثلاثاء المقبل، وذلك بعد أن انتهت الجولة الثانية من المشاورات إلى طريق مسدود.

الانسداد عزته السلطات الشرعية اليمنية إلى رفض ميليشيات الحوثي الانسحاب من المدينة ومينائها، وفق ما نص عليه قرار مجلس الأمن ونتائج مشاورات ستوكهولم.

وفي المعلومات عن لقاءات غريفيثس المتوقعة في العاصمة اليمنية مع القيادات الحوثية، سيتم التطرق إلى أسباب إخفاق جولة المشاورات الثانية بملف الحديدة وبحضور رئيس لجنة إعادة الانتشار الجنرال الهولندي باتريك كاميرت.

ومن المرتقب أن يربط المبعوث الأممي جولة التفاوض المقبلة بتحقيق اختراق نوعي وواضح في مقررات ستوكهولم والقرار 2541 وخصوصاً الوضع في الحديدة، مع التشديد على ضرورة إنهاء مسألتي تسليم الميناء والانسحاب من مدينة الحديدة.

تبقى النقطة الرابعة والأهم وتتمثل بالعمل على “تعريف السلطة المحلية” التي ستتولى عملية إدارة الميناء والمدينة في الحديدة.

وكان المتحدث باسم «ألوية العمالقة» وضاح دبيش،قد اوضح عبر صفحته على مواقع التواصل الأجتماعي «فيسبوك» أن ممثلي الجماعة الحوثية في لجنة التنسيق المشتركة، قاموا في الاجتماع الأخير بتهديد الجنرال باتريك كومارت بتسيير مظاهرات تطالب بإقالته من رئاسة الفريق الأممي، كما اتهموه بأنه يتحيز إلى جانب الفريق الحكومي، بعد أن رفض مسرحيتهم التي زعموا فيها تسليم ميناء الحديدة إلى السلطة المحلية وخفر السواحل التابع للجماعة، وليس للحكومة الشرعية.

وفي حين ذكر دبيش أن كومارت، لم يتخذ أي إجراء جراء هذه التهديدات، واكتفى بإنهاء الاجتماعات، وطلب من ممثلي الوفد الحكومي المغادرة حتى إشعار آخر؛ حيث يرجح توجهه إلى صنعاء للقاء المبعوث الدولي غريفيث.