الجوزاء نيوز – تعز – خاص
نفذ العشرات من أبناء مدينة التربة جنوبي تعز، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية تنديدًا لما وصفوها بـ”الانتهاكات” المتكررة والمستمرة لقوات الأمن الخاصة في مديرية الشمايتين.
وندد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي نُفذت أمام مبنى المجمع الحكومي بمدينة التربة، بسلوكيات وتصرفات القوات الخاصة المخيبة للآمال والمهددة لكافة الحقوق والقيم لجميع بانتهاك حرية الرأي والتعبير وتكميم الأفواه.
وقال بيان صادر عن الوقفة، إن “قوات الأمن الخاصة انحرفت مؤخراً عن مهامها الرئيسية المتمثلة في حفظ الأمن وحماية المواطنين وحفظ الحقوق العامة والخاصة وباتت تتحرك وفق رغبات نافذين من قادة ومشايخ لابتزاز التجار والمواطنين في النقاط الأمنية”.
وأشار إلى واقعة مقتل المواطن “منيف المقطري” مطلع العام الحالي على يد قوات الأمن الخاص في منطقة أديم أثناء مداهمة منزله دون أوامر أو تكاليف قضائية وإنما تلبية لرغبة احد النافذين في المنطقة.
وطالب البيان بمحاسبة كل المتورطين في انتهاك الحقوق وإعادة النظر في هيكلة القوات الخاصة وسرعة الافراج عن كافة الاشخاص المتواجدين في سجون القوات الخاصة.
كما طالب بسرعة ارسال ملف قضية مقتل منيف المقطري إلى المكتب الفني بمكتب النائب العام بمدينة عدن للفحص والدراسة لمعرفة الأخطاء الجسيمة والمخالفات من قبل النيابة العامة الابتدائية بالتربة.
ومؤخرا, ساءت سمعة قوات الأمن الخاصة بتعز, وتحولت في نظر مراقبين ونشطاء إلى أدوات تسيرها جهات نافذة معادية لتعز.
حيث يرى مراقبون أن قوات الأمن الخاصة في تعز تحولت إلى ما يشبه خط دفاع للخارجين عن القانون, يتضح ذلك من خلال الدور الذي تلعبه في مديرية الشمايتين جنوبي تعز.
حيث وقفت قوات الأمن الخاصة معارضة للحملة الأمنية بقيادة الشرطة العسكرية, التي خرجت, أواخر يونيو الماضي لمطاردة متمردين وخارجين عن القانون في مدينة التربة جنوبي تعز.
ويتحدث نشطاء في تعز عن ارتباطات مشبوهة لقائد قوات الأمن الخاصة بتعز, العميد جميل عقلان, مع طارق صالح الذي يقود قوات موالية للإمارات في ساحل تعز.
كما أكدوا وجود علاقات وطيدة بين جميل عقلان والضباط المتمردين عن اللواء 35 مدرع, مشيرين إلى أن ” قائد الأمن الخاص جميل عقلان وقيادة مليشيا أبو العباس ممثلة بالمطلوب أمنيا عادل العزي, والضباط المتمردين في اللواء 35, الرافضين للقرار الرئاسي بتعيين العميد الشمساني قائدا للواء, ومعهم المتمرد عبدالكريم السامعي, جميعهم على علاقة بطارق صالح الموالي للإمارات, ويعملون في خندق واحد ضد المؤسسة الأمنية وقيادة محور تعز”.
وشهد ريف تعز الجنوبي توترا خلال الأشهر الماضية, زادت حدته في يوليو الماضي, بالتزامن مع إصدار رئيس الجمهورية قرار بتعيين الشمساني قائدًا للواء 35 مدرع, بعد أكثر من نصف عام على حادثة مقتل قائده السابق العميد عدنان الحمادي, وهو قرار تمرد عليه قيادات وجنود في اللواء لها ارتباطات مشبوهة مع طارق صالح الموالي للإمارات, حيث ساندتها القوات الخاصة بقيادة العميد جميل عقلان.
