الجوزاء نيوز – متابعة خاصة
أكد وزير الثروة السمكية في الحكومة اليمنية فهد كفاين أن السفينة الإماراتية التي وصلت مؤخرا إلى محافظة سقطرى تحمل معدات اتصالات متقدمة.
وقال كفاين في تغريدة بموقع تويتر : “معدات اتصالات متقدمة ومعدات أخرى ضمن الحمولة الأخيرة للسفينة الإمارتية إلى أرخبيل سقطرى”.
وقبل أيام, كشف مصدر حكومي في تصريحات للجزيرة، عن وصول سفينة إماراتية إلى ميناء سقطرى لا تعرف طبيعة حمولتها.
وأوضح المصدر إن الإمارات أصبحت متحكمة بأرخبيل سقطرى بشكل كامل وإن الحكومة لم تعد تعرف ما الذي يدور بداخل الجزيرة.
وأوضح وزير الثروة السمكية أنه تم التأكد من وصول أجانب من جنسيات مختلفة إلى أرخبيل سقطرى في شهر أغسطس الماضي. مؤكدا أنهم “دخلوا دون الحصول على تأشيرات دخول رسمية ودون المرور بإجراءات الدخول الاعتيادية وفق النظام والقانون”.
ووصف كفاين تعليق العمل بالتأشيرات والإجراءات المتبعة في المطارات للقادمين إلى أرخبيل سقطرى أنه “مثير للقلق وأمر غير مقبول”.
وقال فهد كفاين (وهو من أبناء سقطرى): “نتطلع في الحكومة إلى تعزيز العمل والتنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية لضبط المنافذ في أرخبيل سقطرى عبر قوات الواجب 808 وتمكين المسؤولين الرسميين في الدولة من القيام بعملهم في المطار والميناء وفق النظام والقانون حفاظا على أمن الأرخبيل”.
وأكد وزير الثروة السمكية أن الاتفاق مع الأشقاء في المملكة على انهاء الوضع الغير طبيعي في سقطرى وعودته الى ماكان عليه قبل انقلاب الانتقالي وعودة الدولة “لايزال قائما”. مشيرا إلى أنه “يجري العمل على تنفيذه قبل تشكيل الحكومة وتنفيذ اتفاق الرياض”.
وكان موقع “ساوث فرونت” الأمريكي والمتخصص في الأبحاث العسكرية والإستراتيجية، كشف عن عزم الإمارات والكيان الصهيوني إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى جنوب شرقي اليمن.
ونقل الموقع، عن مصادر عربية وفرنسية لم يسمها، أن الإمارات والكيان الصهيوني تعتزمان إنشاء بنية تحتية لجمع المعلومات الاستخبارية العسكرية في جزيرة سقطرى اليمنية.
وأوضحت المصادر أن وفدا ضم ضباطا إماراتيين وإسرائيليين زاروا الجزيرة مؤخرا، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية، وأشارت إلى أن انهيار الدولة اليمنية وعدم الاستقرار المستمر مهدا الطريق للإمارات.
والأربعاء الفائت, طالب رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، الحكومة اليمنية, بتقديم إيضاحات حول مساعي وتحركات الإمارات لإنشاء قواعد عسكرية وأبراج اتصالات في محافظة أرخبيل سقطرى.
وفي 19 يونيو الماضي، سيطرت مليشيا المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات على مدينة “حديبو” عاصمة سقطرى, وسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية المؤيدة للشرعية.
