الجوزاء نيوز – متابعات

دعا المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم الخميس، إلى وقف القتال المتصاعد في محافظة الحديدة الساحلية غربي البلاد، والالتزام بتنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وقال غريفيث، في بيان، إنه يتابع “بقلق بالغ التصعيد العسكري الذي حدث مؤخرا في محافظة الحديدة، والتقارير الواردة عن وقوع ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال”.

وشدد على أن “التصعيد العسكري لا يمثّل انتهاكا لاتفاقية وقف إطلاق النار في الحديدة فحسب، بل يتعارض مع روح المفاوضات القائمة التي ترعاها الأمم المتحدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في كافة أنحاء اليمن”.

وأضاف أنه يعمل “مع جميع الأطراف”، داعيا إياها إلى “وقف القتال فورا، واحترام التزاماتهم في اتفاق ستوكهولم”.

كما حث غريفيث، جميع الأطراف على التفاعل مع آليات التنفيذ المشتركة لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة.

وكان وزير الخارجية محمد الحضرمي، أدان تصعيد ميليشيا الحوثي في مديرية الدريهمي بالحديدة وانتهاكها وقف إطلاق النار هناك، مشيرا إلى أن التصعيد الحوثي محاولة لتغطية انكسار وفشل المليشيات في جبهات مأرب والجوف والبيضاء.

وحمل الحضرمي ميليشيا الحوثي مسؤولية استمرار هذه الخروقات وتبعات إفشال اتفاق الحديدة، مشددا على أن القوات الشرعية قادرة بدعم تحالف دعم الشرعية ومستعدة لتحرير ما تبقى من محافظة الحديدة.

وفي وقت سابق, كان غريفيث نفسه قد توجه إلى مأرب فور سقوط الحزم مطلع مارس الماضي ليعرض على السلطات المحلية هناك شروط المليشيا الحوثية الجديدة آنذاك، وأوفد موظفي مكتبه إلى وادي حضرموت لفرض شروط الحوثيين أيضا.

وتواصل مليشيا الحوثي لليوم السابع على التوالي شن هجماتها في أنحاء متفرقة من محافظة الحديدة، ضمن مساعيها التصعيدية وخرقها للهدنة الأممية المبرمة بموجب “اتفاق استوكهولم” أواخر العام 2018.