الجوزاء نيوز – خاص

أصيب مسؤول إغاثي تركي بجراح بالغة، بنيران مسلحين في مدينة عدن الخاضعة لسيطرة مليشيا المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا.

وأوضحت مصادر إعلامية بأن مسلحين أطلقوا النار على “علي جان يودك”، المسئول المالي للهلال الأحمر التركي بعدن .

وأضافت المصادر أن يودك  أصيب بعيار ناري اخترق رأسه. واصفة إصابته بـ”الخطيرة”.

بدوره، أكد الهلال الأحمر التركي تعرض أحد موظفيه لهجوم مسلح من قبل مجهولين أثناء تأديته واجبه الإنساني في ‎اليمن، مضيفا أن الموظف يتلقى العلاج في أحد مستشفيات المدينة.

ولاقت محاولة اغتيال الموظف التركي حملة إدانة واستنكار واسعين لدى النشطاء، حيث اعتبروها عملا إرهابية وجريمة ضد الإنسانية.

كما وجه النشطاء أصابع الاتهام لمليشيا الانتقالي باعتبارها المسيطر على عدن، إضافة إلى أنها تشن حملة تحريض ضد المؤسسات الإغاثية التركية.

وقال الصحفي فهد سلطان ‏إن استهداف الموظف التركي العامل في مجال الإغاثة بعدن جرى بتحريض إماراتي، كما أن خلايا الاغتيالات التي فتكت بالمدينة خلال سنوات ولا زالت بتمويل وإشراف إماراتي. مضيفًا “حتى إغاثة المدينة المنكوبة بات ممنوعا”.

من جانبه، قال المحلل السياسي ‏نبيل البكيري إن “ملف الإغتيالات بعدن ملف إماراتي بإمتياز منذ أول عملية إغتيال للمحافظ جعفر محمد سعد وحتى أخر محاولة إغتيال لمسؤل بالهلال الأحمر التركي”.

وأكد البكيري أن “ملف الاغتيالات ملف موثق وجزء منه ينظر في المحاكم والمنظمات الدولية ولن تمر هذه الجرائم دون عقاب”.

وفي السادس من أكتوبر الجاري، تعرض عدد من موظفي هيئة الإغاثة التركية للاعتقال من قبل مليشيا الانتقالي في عدن، قبل أن يفرج عنهم في اليوم التالي، بعد ضغط إعلامي واسع.