الجوزاء نيوز – متابعات
قال عضو البرلمان اليمني الشيخ حميد الأحمر، الخميس، إن “إيران والإمارات تتفقان على تقسيم اليمن لتسهيل بسط نفوذهما عبر أدواتهما المحلية”، في إشارة لمليشيات الحوثي في شمال البلاد ومليشيات الانتقالي في جنوبها.
وأضاف في مقابلة مع “الجزيرة نت”: إن “إيران تسعى لتقسيم اليمن حتى يكون هناك كيان يتبعها، كما أن الإمارات لا تمانع في تقسيم اليمن حتى يكون هناك جزء من اليمن تحت قيادتها عبر أدوات تعتقد أنها قادرة على صناعتها وإدارتها حتى تمكنها من أن تسيطر على موانئ وجزر”.
وأكد الأحمر أن الحل يكمن في ما ذهب إليه الحوار الوطني من خلال وجود كيان وحدوي فيه نوع من الإدارة الذاتية للمناطق (اليمن الاتحادي بنظام فيدرالي).
ونفى النائب اليمني، خروج القوات الإماراتية من اليمن، مؤكداً تواجدهافي عدة مناطق باليمن واستمرار دعمها لمليشيات الانتقالي ومكونات سياسية أخرى دون ذكر أسماءها.
وأوضح الأحمر أن الإمارات سعت عبر سفيرها في موسكو لتنسيق زيارة بعض القيادات الجنوبية لروسيا وعقد لقاءات لهم مع شركة فاغنر.
وبشأن دعوات إنهاء الحرب والدخول في عملية سياسية؛ يرى الأحمر أن الحل السياسي مع مليشيا الحوثي “صعب”.
واستبعد أن تكون المليشيا جادة وقادرة على الدخول في عملية سياسية سلمية، إلا أن تكون أمامها قوّة رادعة ممثّلة في الشرعية، ولكن الشرعية، مُنعت من امتلاك هذه القوة.
وفي تعليقه على الدعوة التي وجهها للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالعودة لليمن، قال الأحمر إنه لم يعد مقبولا بعد 6 سنوات من الحرب بقاء قيادة الدولة في الخارج، فشرعية القيادة تتآكل عندما تكون بعيدة ومقصّرة في تأدية مهامها السيادية.
وأضاف أن النخبة السياسية اليمنية خارج اليمن بسبب غياب قيادة الدولة، ولكنّهم في المقابل متمسكون بهذه الشرعية ويعملون على إلزامها بالقيام بأدوارها وتصحيح علاقتها مع التحالف وفرض سيادتها على كل المناطق المحرّرة.
وحول تراجع إدارة بايدن عن تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، اعتبر الأحمر أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لم تكن جادة في قرارها تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، لأنها لم تقم به سوى في آخر أسبوع من عمرها.
وأكد أن تراجع إدارة بايدن لم يكن مفاجئا وأن مقاربة الديمقراطيين للملف اليمني مرتبطة بالملف الإيراني، وتعيين بايدن لمبعوث خاص بالملف اليمني يعني أن إدارته ستتعامل مع الملف بشكل مباشر وليس عبر السعودية
