الجوزاء نيوز – متابعة خاصة
حذر برلمانيون ونشطاء ومراقبون من مؤامرة أمريكية أممية لإنقاذ المليشيا الحوثية عقب إطلاق الجيش الوطني عملية عسكرية لاستكمال التحرير.
البرلماني شوقي القاضي، كتب في تغريدة على تويتر، “إلى قيادة الشرعية والجيش الوطني، احذروا مؤامرة “خطة المبعوثين الأممي والأمريكي لإنقاذ الحوثي!”.
وأضاف: “ثقوا بأن حفظ السلام وإنقاذ الحالة الإنسانية في اليمن إنما يتحققا بهزيمة مليشيا الحوثي الإرهابية عسكرياً، وتحرير المحافظات اليمنية ومواطنيها من جرائمها، وإنهاء الانقلاب، واستعادة الدولة وتعزيز مؤسساتها والالتزام بقيم ومبادئ الدستور والقانون”.
وتابع: “أما وقف الحرب في هذه المرحلة فمعناه “إنقاذ الحوثيين” لإعادة ترتيب صفوفهم، ومعناه خذلان وخيانة أبطال وشهداء وجرحى الجيش وأحرار القبائل وشباب المقاومة”.
من جانبهم، أكد نشطاء أن خطة وقف إطلاق النار التي قدمها المبعوث الأمريكي هدفها إنقاذ مليشيا الحوثي. داعين قيادة الشرعية إلى عدم التعامل معها والاستمرار في تحقيق الانتصارات العسكرية.
وقال النشطاء “نحن في لحظة فاصلة ويجب الدفع بالمعركة حتى النهاية”. لافتين إلى أن وقف إطلاق النار سيترتب عليه إطالة معاناة اليمنيين”.
وجددوا التأكيد بأنه لاخيار أمامنا إلا الحسم العسكري، مهما كلف الثمن فهو خير لليمن ولدول الجوار.
وأمس الجمعة، أعلن المبعوث الأمريكي ليندر كينج أن لديه خطة سليمة لوقف إطلاق النار على مستوى اليمن، تشمل عناصر من شأنها أن تعالج على الفور الوضع الإنساني المتردي بشكل مباشر”.
ولفت إلى أن “هذه الخطة معروضة على قيادة الحوثيين منذ عدة أيام”، مشيرا أنه “سيعود فورًا عندما يكون الحوثيون مستعدين للتحدث”.
ويأتي الترويج لخطة أمريكية لوقف إطلاق النار في اليمن، بالتزامن مع انتصارات كبيرة يحققها الجيش الوطني في جبهات مأرب وتعز وحجة.
