الجوزاء نيوز – متابعة خاصة

 

 

 

طالب رئيس مجلس الشورى اليمني أحمد عبيد بن دغر، رئيس الحكومة باستقصاء الوضع في جزيرتي ميون وسقطرى.

 

 

وقال بن دغر مخاطبًا رئيس الحكومة، إن الأخبار المتواترة بشأن انتهاك السيادة الوطنية من قبل الإمارات في ميون وسقطرى خلقت قلقا وطنيا، ما فتئ ينمو ويتزايد مع الأيام.

 

 

واقترح بن دغر على الحكومة إرسال وفد نيابي وشوروي وحكومي مشترك إلى جزيرتي سقطرى وميون، لاستقصاء الواقع كما هو على أرض الواقع.

 

 

وجاءت المذكرة التي بعثها رئيس مجلس الشرورى لرئيس الحكومة معين عبدالملك، عقب طلب تقدم به أعضاء في مجلس الشورى لرئيس المجلس بن دغر، بضرورة مطالبة الحكومة بإيضاحات حول الوضع في سقطرى وميون .

 

 

حيث 19 عضوًا في مجلس الشورى، بمذكرة لرئيس المجلس، حول الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام  حول التعدي على السيادة اليمنية من قبل دولة الإمارات بشروعها في بناء مطار وقاعدة عسكرية في جزيرة ميون، وكذلك تسييرها رحلات جوية إلى جزيرة سقطرى.

 

 

وأكد أعضاء مجلس الشورى أن الأمر يستوجب توجيه خطاب رسمي لرئيس مجلس الوزراء وطلب إيضاحات مكتوبة واضحة حول هاتين القضيتين الهامتين (سقطرى وميون).

 

 

وطلب الأعضاء من رئيس المجلس نسخ رسالتهم وإيصالها إلى رئيس الجمهورية ونائب الرئيس، للفت انتباههما حول هذه الإجراءات التي تمس سيادة الجمهورية، والعمل على التصدي وإيقاف هذا التعدي الصارخ.

والثلاثاء الفائت، نشرت وكالة “أسوشييتد برس”، تقريرا مصورا يظهر بناء قاعدة جوية في جزيرة ميون الواقعة في قلب باب المندب، حيث ممر الملاحة الدولية، يعتقد أنها تابعة لدولة الإمارات.

 

ونشرت الوكالة صورا مأخوذة من أقمار صناعية، تظهر أعمال بناء القاعدة.

ولفتت الوكالة إلى أن موقع القاعدة يأتي في واحدة من نقاط المرور البحرية المهمة في العالم لكل من شحنات الطاقة والبضائع التجارية.  ‏

 

ونقلت “أسوشييتد برس” عن مسؤولين في الحكومة اليمنية، قولهم إن “الإماراتيين يقفون وراء هذا الأمر، وذلك برغم إعلانهم رسميا في 2019 الانسحاب من اليمن”.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن العمل يجري في الجزيرة على بناء مدرج للطائرات بطول 1.85 كيلومتر (6070 قدمًا).

 

وتعليقًا على ما نشرته الوكالة، قال نائب رئيس مجلس النواب اليمني، عبد العزيز جباري، إن السكوت عما يجري في جزيرة ميون في مضيق باب المندب من قبل دولة الإمارات تفريط بسيادة اليمن.

ويوم الخميس، نفى مصدر مسؤول في التحالف السعودي الإماراتي وجود قاعدة جوية إماراتية في جزيرة ميون، بحسب وكالة الأنباء السعودية واس.

واعترف المصدر أن هناك تجهيزات عسكرية في جزيرة ميون، زاعمًا أن: “التجهيزات الموجودة في جزيرة ميون تقع تحت سيطرة قيادة التحالف، وفيما يخدم تمكين قوات الشرعية وقوات التحالف من التصدي لجماعة الحوثي”.

 

واعتبر مسؤولون وبرلمانيون يمنيون تصريحات المصدر المسؤول في التحالف، تأكيدًا لما نشرته وسائل إعلام بشأن الاستحداثات في جزيرة ميون.