الجوزاء نيوز/ متابعات
نفى رئيس هيئة مستشفى الثورة العام، صلة نائبه الدكتور أحمد الدميني برئاسة الهيئة، وقال بأنه لايمثلها.
جاء ذلك خلال اجتماع جمع وكيل المحافظة الشيخ عارف جامل ومكتب الصحة العامة والسكان بتعز ومدراء مكاتب الصحة بالمديريات ومدراء المستشفيات العاملة في المحافظة.
وقال الدكتور أحمد أنعم، بأن الدكتور الدميني ليس له صلة برئاسة الهيئة، وأنه غير معين في منصب نائب الرئيس.
وبحسب الدكتور الدميني، فإنه تم تعيينه من قبل محافظ تعز، علي المعمري، نائبا لرئيس هيئة مستشفى الثورة قبل أشهر.
وفي الاجتماع، هاجمت نائب مدير مكتب الصحة بتعز الدكتورة إيلان عبدالحق رئيس هيئة مستشفى الثورة أحمد أنعم، وكشفت له بالوثائق الأموال والمساعدات الطائلة التي تلقاها المستشفى حتى اليوم.
وطالبت الدكتورة إيلان من رئيس الهيئة توضيح كافة المصروفات التي صرفها المستشفى وآلية صرف الأدوية والمساعدات الطبية، والتي تسآءلت إيلان باندهاش عن سرعة نفاد هذه الادوية والمساعدات الكبيرة خلال فترة قصيرة من المستشفى، في إشارة إلى قضايا فساد تورط فيها أنعم.
فيما اكتفى رئيس الهيئة الدكتور أنعم، بالتهديد بالانسحاب ومغادرة الاجتماع ردا على ما طرحته نائب مدير مكتب الصحة بالمحافظة من تساؤلات حول مصير المساعدات الطبية المفقودة.
وتكشف هذه الحادثة عن تساهل إدارة المستشفى في السماح للعاملين ببيع الادوية والمستلزمات الطبية من مخازن المستشفى، والتي قد تكون هذه الإدارة متورطة بالأصل في عملية التجارة المشبوهة.