متابعات:

أعلنت اللجنة العليا للطوارئ لمواجهة كورونا, أن حالة الإصابة بكورونا التي تم اكتشافها الجمعة بمدينة الشحر بساحل حضرموت، هي لرجل يمني الجنسية في العقد السادس من عمره.

وكانت مواقع اخبارية ونشطاء تداولوا أخبارا بأن حالة الإصابة المكتشفة في بساحل حضرموت تعود لرجل أجنبي, ليتضح لاحقا أن المصاب يمني.
ونقل “الموقع بوست” عن الناطق الرسمي باسم اللجنة، علي الوليدي، قوله أن “أسرة المصاب والأطباء الذين قاموا بمعاينة الحالة؛ خضعوا بدورهم للفحص الطبي”.

وأكد الوليدي أن نحو 89 حالة اشباه خضعت للفحص الطبي خلال الشهرين الماضيين في كافة أرجاء اليمن.

وأشار إلى أن 64 حالة اشتباه في مناطق سيطرة الحوثيين و25 حالة في مناطق سيطرة الحكومة، خضعت للفحص الطبي وتبين خلوها من فيروس كورونا.

وأفاد ناطق لجنة الطوارئ بأن وزارة الصحة جهزت 37 مركزاً للعزل بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، في كافة محافظات الجمهورية، سواءًا الخاضعة للحكومة، أو المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، إلى جانب استمرار الكوادر الطبية في مهامها الوقائية، واعداً بتوفير عدد من المستلزمات الطبية في وقت لاحق.

ولفت الوليدي إلى أن لجنة الطورائ افتتحت وحدتي فحص لكورونا في مدينتي عدن والمكلا.

وأوضح ناطق لجنة الطوارئ أن وزارة الصحة قامت بتوزيع 60 جهازاً  للتنفس الصناعي على كافة المناطق المحررة.

وأشار الوليدي إلى أن وزارة الصحة تلقت وعوداً من مركز الملك سلمان وعدد من المنظمات بإيفاد عدد من المعدات الطبية لمواجهة كورونا، لكنه أكد أنها لم تصل بعد.

وصباح اليوم الجمعة, أعلنت السلطة المحلية في حضرموت تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد في اليمن بمدينة الشحر.