الجوزاء نيوز – متابعة خاصة

دعا محافظ شبوة محمد صالح بن عديو البرلمان اليمني للاقتداء بالبرلمانيين الفرنسيين الذين أثاروا قضية منشأة بلحاف.

وأشار بن عديو -خلال اجتماعه اليوم الأحد بالمكتب التنفيذي للمحافظة- إلى قرب تشغيل ميناء قناء في مرحلته الأولى، وخروج التصاريح من التحالف لدخول ثلاث سفن، التي منها سفينة الخزان العائم، واثنتين تحملان مشتقات نفطية ستباع عبر شركة النفط فرع شبوة.

ولفت إلى قرب استكمال اللمسات الأخيرة لتشغيل قطاع “جنه هنت” الذي سيكون له مرود اقتصادي على البلد عموما والمحافظة خصوصا.

وناقش الاجتماع خطة العمل المتعلقة بالعام 2021، وما يرافقها من جرد سنوي وتقارير دقيقة من المكاتب المحلية بالمديريات.

وقال محافظ شبوة، خلال ترأسه لاجتماع المكتب التنفيذي للمحافظة، وفق ما نشره على صفحته بالفيسبوك، إن على البرلمان البرلمان اليمني أن يحذو حذو موقف البرلمان الفرنسي واتخاذ موقف مشرف من اجل انقاذ الاقتصاد الوطني من خلال الضغط لأجل تشغيل منشأة بالحاف.

ومنتصف ديسمبر الجاري، وجه 51 نائبا بالبرلمان الفرنسي استفسارا لوزير الخارجية جان إيف لودريان بشأن وجود قاعدة عسكرية ومركز اعتقال تقيمه الإمارات في منشأة بلحاف لإنتاج الغاز في شبوة الذي تديره شركة توتال الفرنسية.

وفي رسالة مفتوحة للنواب، نشرت صحيفة لوموند (Le Monde) جانبا منها، عبّر النواب عن القلق من استغلال مصنع بلحاف باليمن، بطريقة تتعارض مع القانون الدولي والاتفاقيات التي تنظم قانون الحرب، الذي تساهم فيه بشكل رئيسي شركة فرنسية.

وكان محافظ شبوة، محمد بن عديو، قال إن الإمارات التي تتصرف في المحافظة كقوة استعمارية في اليمن حاولت اغتياله عدة مرات.

وأوضح المحافظ، في مقابلة مع صحيفة “ليموند” الفرنسية، أنه توقف عن إحصاء عدد المرات، التي حاول فيها الإماراتيون اغتياله، مشيرا إلى أنه لا يغادر منزله إلا تحت حراسة مشددة.

وأضاف أنه في صيف 2019 أرسلت الإمارات قناصين ثم طائرات مسيّرة، كما زُرعت قنبلة بجوار منزله.

وتسيطر قوات إماراتية على ميناء بلحاف بمحافظة شبوة، والذي يضم منشأة بالحاف لتصدير الغاز الطبيعي اليمني، ما أدى لتوقف المنشأة منذ العام 2015.

ويعد ميناء تصدير الغاز في منطقة (بلحاف) بمحافظة في شبوة أكبر مشروع صناعي واستثماري في اليمن، حيث بدأ الإنتاج فيه عام 2009، وكان يوفر إيرادات تقارب 4 مليار دولار سنوياً.