*بقلم* عبدالله صالح الدميني
بتوجيهات حزبية .. العميد الحمادي يتهم الجيش بالحزبية ..
وبايحاءات من مدرسين حاقدين يقلل من تضحيات قادة الجبهات المناضلين وينتقص من دورهم بحجة انهم كانوا مدرسين سابقين ..
وبتماهي مع أجندات مشبوهة يدعو إلى عودة العسكريين السابقين من رموز الانقلاب وقادته ..
وأعتقد اليوم بدأ يجني الثمرة من اختار عدنان الحمادي قائدا ابتداءا باعتباره شخصية ضعيفة ومترددة وجبانة .. لكن انقلب السحر على الساحر فبسبب تلك الصفات ذاتها التي تم اختياره قائدا من اجلها استطاع خصوم المقاومة استغلال نقاط الضعف هذه عند الحمادي لينالوا من رموزها وقادتها ومن خلال الحمادي نفسه ..
اليوم أصبح القادة الميدانيين ومن كان لهم الدور البارز بعد الله في دحر مليشيات الانقلابيين من تعز ومن أسسوا المقاومة ابتداءا ومن صدر بحقهم قرارات جمهورية لترقيتهم نظير تضحياتهم واسهاماتهم في بناء الجيش الوطني .. أصبحوا محل تندر ومادة للارتزاق والابتزاز والمقايضة من قبل الحمادي ..
من اختاروه قائدا .. ومن صنعوا منه بطلا رغم تردده وضعفه .. من دافعوا عنه في المطار القديم .. رغم شحة الإمكانيات .. التي كانت متوفرة في المعسكر .. لكنه جبن وضعف _ في احسن الحالات ان لم نقل خان وتآمر _ عن صرفها فاعتمدوا في دفاعهم عنه باسلحتهم الشخصية وامكانياتهم الذاتية .. ولا نريد أن نسترسل هنا لنذكر بحقائق مازال شهودها حاضرين .. ابتداءا من لبوزة وانتهاءا بمعركة 35 بالمطار القديم وما تلى ذلك من أحداث .. ويعلمها العميد الحمادي جيدا وإذا أراد فتحها فسنفتحها .. وهي شهادات موثقة ستنشر بالوقت المناسب لله وللتاريخ وللأجيال وليأخذ كل ذي حق حقه .. ولا يعتقد العميد الحمادي .. ان ترفع البعض وانشغالهم بمعركة تعز المصيرية صك غفران .. ولا يظن الحمادي بهروبه إلى الإمام أن تلك الحقائق سيطويها النسيان .. بل بعضها مسجل بالصوت وبالصورة وبشهادة الأقران من الرجال الثقات الاثبات القادة المعاصرين لتلك الأحداث ..
ما يهم هنا .. لمصلحة من يتم حرف مسار الأحداث ..
ومن يخدم عندما يشوه التاريخ العسكري والمجد القتالي للأبطال في الميادين والجبهات .. ولحساب من ؟!
وفي هذا التوقيت الحساس بالذات ..
وتبع أي جهة يشتغل ؟!
وهل هذا من المهنية أم الحرفية العسكرية .. المدعاة زورا وبهتانا .. التي يدعيها عدنان ..
اليوم يتم صرف الأنظار عن أعداء تعز الحقيقين .. وعن مأساة تعز ومعاناة أهلها الطيبين .. و العبث بملف تعز في التحرير وكسر الحصار .. وانتظام الرواتب والمستحقات .. والتعويض وتوفير الخدمات .. نتيجة هذه التخرصات غير الموزونة والهلوسات غير المحسوبة من بعض المحسوبين قيادات .. جريا وراء اضغاث احلام و أوهام يسوقها لهم الخصوم وهو جريا وراء سراب .. وانسياقا للذاتية المفرطة والانانية المريضة ..
ووالله لن ينالوا شيئا إلا بعض الفتات من تحت الأقدام في احسن الحالات .!