نجح مركز الأطراف الصناعية, خلال السنوات الثلاث الماضية, في صناعة أكثر من 400 طرفا صناعيا وأزيد من 20 ألف جبيرة تعويضية وجهاز داعم وحشوات، إضافة إلى انتاج عدد كبير من العكاكيز الطبية وكراسي المعاقين, لجرحى ومرضى تعز.

وقال بيان صادر عن مركز الأطراف أن فريق المركز بقيادة مديره “الدكتور منصور الوازعي” أستطاعوا خلال ثلاث سنوات من العمل الدؤوب من نقله من الحالة المتهالكة إلى مرحلة متقدمة يوازي في خدماته مراكز حديثة خارج اليمن”. لا فتًا أن المركز مستمر في العمل “من دون اعتماد أي ميزانية تشغيلية رسمية من الحكومة”

وأضاف البيان أن المركز “وقف على أطرافه بعُجالة وبإمكانات بسيطة ليمنح الجرحى والمرضى أطرافا صناعية تعوضهم ما فقدوه مع تزايد حالات البتر بسبب الحرب، ليبدأ مهمة إنسانية صعبة في تقديم خدماته لجرحى الحرب ومخلفاتها”.

وأشار إلى أن المركز الذي بدأ من لا شيء, استطاع تغطية جميع احتياجاته لتقديم الخدمات للمرضى والجرحى عبر امتلاكه كادر مؤهل وقادر على العمل بأبسط الإمكانات وأصعب الظروف، ثم ضاعف إمكاناته خلال الأشهر اللاحقة عبر الدعم المقدم من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانيه Ks Releife واللجنة الدولية للصليب الأحمر ICRC”

وتابع: “خلال السنوات الثلاث طور المركز كفاءته باستمرار وصولا لمواكبته مراكز الأطراف الصناعية المتقدمة عالميا في استخدام تقنية اللمنيشين وهي التقنية الأحدث في العالم”. مشيرا إلى أنه “وظل يقدم خدماته للجرحى والمرضى مجانا، باعثا الأمل إلى طفل سلبته الحرب قدمه ليمنحه المركز فرصة السير مجددا واللعب مع أصدقائه، وهكذا فعل مع نساء وشباب وشيوخ”

ووفقًا للبيان, نجح مركز الأطراف الصناعية في تصنيع ما يزيد عن 400 طرف صناعي وأكثر من 20 ألف جبيرة تعويضية وجهاز داعم وحشوات، إلى جانب انتاجه العكاكيز الطبية وكراسي المعاقين بجودة عالية، كما يحتفظ المركز بقاعدة بيانات متكاملة للمترددين عليه والمستفيدين من خدماته.

وأكد أن مركز الأطراف الصناعية “يقدم جميع خدماته مجانا”.

وأوضح البيان أن المركز أعاد تفعيل قسم العلاج الطبيعي وتأهيل كادره الطبي الذي ضم 17 موظفا مابين أخصائي وفني علاج طبيعي ومساعد، ورفده بأجهزة متخصصة ليصبح واحدا من أفضل أقسام العلاج الطبيعي في اليمن، بواقع “40000” أربعين الف جلسة علاج طبيعي وإعادة تأهيل.

وافتتح المركز قسم خاص بمعالجة التشوهات الخلقية والتجميل، وفيه يتم معالجة حالات التشوهات الخلقية للأطفال، بالإضافة لتنفيذ عمليات جراحية للحالات التي تتطلب ذلك، مجانا، كما تتم متابعة الحالة باستمرار حتى تتحسن. لافتا إلى أنه في ذات القسم يتم تعديل البتر للحالات التي تواجه مشكلة في تركيب الأطراف الصناعية.

كما تم افتتاح وحدة الدعم النفسي والتي يقوم عليها استشاري طب نفسي و3 أخصائين، وتستقبل هذه الوحدة مئات الحالات ممن يحتاجون الدعم النفسي.

ويشرف مركز الأطراف الصناعية بتعز على عدة مراكز أخرى تعمل في مجال الإعاقات، ويقوم على إرسال كادر فني لتغطية الحالات المترددة على تلك المراكز، بالإضافة لتنفيذه دورات تدريبية في المستشيفات التي يوجد لديها أقسام علاج طبيعي.

وفي جانب تأهيل الكادر نجح المركز في الحصول على 8 منح دراسية خارجية، إلى جانب استمراره في تدريب وتأهيل الكادر بصورة دورية من خلال عدة دورات محلية.

وقامت إدارة المركز بوضع وإعداد العديد من الخطط المستقبلية التي على ضوئها نفذت بعض المشاريع التأهيلية وتنتظر أخرى فرصة التحول إلى واقع يسهم في تطوير المركز واستمرارية تقديم خدماته الطبية والإنسانية.

ولفت البيان إلى أنه”خلال الأشهر القادمة سيتم إعادة تأهيل المبنى الحالي للمركز وتوسعته ليرقى إلى حجم الضغط الكبير الذي ينتج عن ازدياد الحالات المترددة إليه، وليصبح أكثر قدرة على تقديم خدماته بصورة واسعة”.

محافظ المحافظة الاستاذ نبيل شمسان اثناء زيارته يوم الخميس قبل الماضي اطلع على سير العمل والخدمات التي يقدمها المركز واشاد واثنى على الخدمات التي يقدمها المركز

وفي الخميس قبل الماضي, زار محافظ تعز نبيل شمسان مركز الأطراف الصناعية ووجه بإعتماد ميزانية تشغيلية للمركز.

كما وجه محافظ تعز بتخصيص مبنى إضافي قريب للمركز نظرا لعدم اتساعه لاستقبال الحالات المترددة وضغط العمل.