متابعات
شارك العشرات من أفراد الجيش الوطني بمحافظة تعز, الأحد, في المسيرة التي دعت لها أسر المحتجزين في سجون الشبكة بمدينة التربة.
وانطلقت المسيرة من جولة العواضي إلى أمام المبنى المؤقت للمحافظة(مقر السلطة المحلية).
وطالب بيان المسيرة الصادر عن أسر الأفراد المحتجزبن “محافظ المحافظة والسلطة المحلية وقيادة الجيش الوطني سرعة الإفراج عن أبنائها الذين يقبعون خلف سجون الشبكة الذين تم إيقافهم من قبل لجنة التهدائة على ذمة الأحداث الأخيرة في مدينة التربة.
وأشار البيان إلى أن الأفراد احتجزوا بعد خروجهم بمهمة فتح الطريق الرابط بين مدينة تعز والتربة بعد قطعها من قبل مسلحين كانوا يطالبون بالقبض على قتلة مرافقي محافظ المحافظة نبيل شمسان آنذاك.
وأكد البيان أنه “إذا لم يتم إطلاح سراح الجنود المحتجزين في سجن الشبكة في مدينة التربة سيتم التصعيد والعمل على الاعتصام أمام مبني المحافظة حتى يتم الاستجابه لمطالب أسر المحتجزين.
ودعا البيان وسائل الإعلام إلى عدم تسيس القضية مؤكدين أن هذه الدعوة جاءت تضامنا مع الأفراد الذين تم احتجازهم منذ ستة أشهر والتي لم تلاقي قضيتهم مرساها الأخير حيث هناك تلاعب وتواطئ بملفات القضية التي كشفت حقيقتها لكن هناك أيدي خفية تعبث بها. مؤكدين الاستمرار بالمطالبة وعبر جهات الاختصاص وبالطرق السلمية حتى يتم الإفراج عن الأفراد.
وطالب البيان قيادة المحور والسلطة المحلية والأجهزة الأمنية الى سرعة عمل حل لهذه القضية والعمل الجاد خلال فترة قصيرة.
وحمل البيان محافظ المحافظة وقائد المحور المسؤولية عن سلامة وصحة الأفراد المناضلين الذين كان لهم بصمة عسكرية جبارة في مواجهة الانقلابيين خلال الخمس السنوات الماضية حيث أن العالم يعاني من فيروس كرونا والذي ينتقل عبر التجمعات.
