تعز:
نفذ العشرات من جرحى تعز, صباح الأحد, وقفة احتجاجية أمام المقر المؤقت لمحافظة تعز, للمطالبة باستكمال علاجهم وتوفير مركز للعلاج الطبيعي.

وطالب الجرحى السلطة المحلية وكل الجهات المسؤولة بإنقاذ جرحى تعز في الخارج الذين يفتقرون للمصاريف في ظل تفشي فيروس كورونا.

كما طالب الجرحى في وقفتهم, إنشاء مركز متخصص للعلاج الطبيعي, والاهتمام بجرحى تعز على غرار جرحى الجيش الوطني في بقية المحافظات المحررة من خلال الترقيات واستمرارية الرواتب واستمرارية العلاج.

وعقب الوقفة, التقى محافظ تعز نبيل شمسان بممثلي الجرحى لمناقشة احتياجاتهم ومعاناتهم, بحسب الإدارة العامة للإعلام بالمحافظة

وأكد شمسان على عدم التخلي او التهاون مع قضية الجرحى بأي حال من الاحوال وانه لايمكن التخلي عنهم مهما كانت الظروف ، مشيرا الى انه سيتم توجيه اللجنه المشكلة برئاسة قائد المحور اللواء الركن خالد فاضل لدراسة أوضاع الجرحى والرفع بها للمعالجة الشاملة .

وأكد شمسان أنه سيتابع رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك, للتوجيه بسرعة صرف مخصصات الجرحى المعتمدة بصورة عاجلة, بحسب توجيهات فخامة رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة ، نظرا لما يمر به الجرحى بالخارج من ظروف سيئة.

وأمس السبت, أصدرت اللجنة الطبية العسكرية لجرحى محور تعز, بيانا صحفيا, اتهمت فيه الجهات العليا باللامبالاة بقضية جرحى تعز, مشيرة إلى أن اللجنة بلا ميزانية وتعمل بالمبالغ المستلمة من استقطاعات منتسبي محور تعز.

وأكدت اللجنة, أن وزارة المالية رفضت صرف 750 مليون ريال وهي مبالغ وجها بصرفها كل من نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراة.

ويعاني جرحى تعز من إهمال الجهات العليا, كما أن المبتعثون منهم إلى مصر والهند يعانون من انعدام المصاريف ويعيشون حجرا صحيا بسبب تفشي كورونا.