متابعات:
أدان التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز ما أقدمت عليه مجاميع مسلحة منفلتة على متن أطقم و سيارات و ذلك في الاحتشاد و التجمهر أمام بوابة المحافظة, في ممارسة لا تقوم بها إلا عصابات لا تقدّر نفسها.
وكان مسلحون احتشدوا, صباح الثلاثاء, أمام المقر المؤقت لمحافظة تعز, وأغلقوا البوابة, مطالبين بجزء مما أسموه “إيرادات المحافظة”, تحت مبرر الحاجة إلى الدعم.
واعتبر إصلاح تعز في بيان له, حصل “الجوزاء نيوز” على نسخة منه, أن تلك المجاميع “أظهرت نفسها و كأنها لا تمت بأدنى صلة للوطن و للوطنية”. واصفا إياها بإنها “لا تحترم سكينة المجتمع”.
وأكد إصلاح تعز وقوفه مع السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة الأستاذ نبيل شمسان, معتبرا إغلاق المحافظة “عملا أرعن وغير مبرر”
ووجه إصلاح تعز التحية والتقدير لأولئك الرجال المرابطين الباذلين لدمائهم في الجبهات دفاعا عن الشعب والوطن .
ولفت إصلاح تعز في بيانه إن “الرجولة الحقة إنما هي لأولئك الرجال الأبطال الذين يسطرون بدمائهم الزكية تاريخ يمن الثورة و الجمهورية، يمن الحرية و العزة، و مواجهة مليشيا الإمامة المتخلفة، من أبطال الجيش الوطني الذين يتصدرون مواقع الشرف و البطولة، و يشرفون الجيش الوطني البطل بانتمائهم إليه، الجيش الذي نذر نفسه للدفاع عن الوطن و الشعب” .
وأضاف إلى أن أبطال الجيش الوطني في جبهات البطولة “وحدهم من يمثل الوجه المشرق للجيش الوطني، و ليس أولئك الأفراد المنفلتين”.
وقال أنه “يجب على قيادة المحور، و قادة الألوية العسكرية، و اللجنة الأمنية أن تطبق عليهم (على المنفلتين) القانون بحزم وعلى كل المخلين بالأمن و المطلوبين أمنيا الذين يتحينون مثل هذه الأفعال المشينة للعبث بالأمن و الاستقرار، في أعمال لا تخدم إلا مليشيا الحوثي”.
وطالب إصلاح تعز “السلطة المحلية و قيادة المحور و قادة الالوية العسكرية، و اللجنة الامنية بالقاء القبض على من قام بهذا العمل الذي لا تمارسه إلا العصابات الخارجة عن القانون”.
ودعا كافة القوى السياسية و الاجتماعية الوقوف صفا واحدا مع السلطة المحلية و الجيش الوطني و الأجهزة الأمنية و دعمها في ملاحقة العناصر التي تخالف النظام العام و تضر بالأمن وسمعة المحافظة المناضلة.
