الجوزاء نيوز – متابعة خاصة
بدأت ظهر اليوم الخميس، أكبر عملية تبادل للأسرى والمختطفين، بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي، بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقالت مصادر حكومية إن طائرتين أقلعتا بشكل متزامن من مطاري صنعاء وسيئون لنقل مئات الأسرى والمختطفين من الطرفين.
وتقل الطائرة التي أقلعت من صنعاء نحو 110 مختطفا تابعين للحكومة اليمنية، متجهة إلى مطار سيئون بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، وفق المصادر المحلية.
في حين أكدت قناة المسيرة الفضائية الناطقة باسم مليشيا الحوثي، في خبر مقتضب، وصول 108 أسرى من مليشياتها، قادمين من مطار سيئون.
وبالتزامن مع ذلك أقلعت طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، تقل 19 أسيرا سعوديا وسودانيا من مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة الحوثيين.
وقال الحساب الرسمي لقناة المسيرة التابعة لمليشيا الحوثي إن الطائرة تقل 15 سعوديا و4 سوادنيين، سيصلون إلى مطار أبها السعودي.
وأعلنت لجنة الصليب الأحمر، الإشراف على عملية الإفراج عن 249 أسيرا حوثياً ،غادروا للتو مطار أبها في السعودية إلى مطار صنعاء.
من جانبه، رحب المبعوث الأممي إلى اليمن “مارتن غريفيث” ببدء عملية إطلاق سراح المعتقلين.
وقال غريفيث: ” أن عملية إطلاق السراح اليوم، التي تجري بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، هي علامة جيدة بأن الحوار السلمي يمكن أن يؤدي إلى نتائج حميدة”.
وأضاف: ” أهنئ العائلات التي ستستقبل قريبا إحباء لها طال انتظارهم”.
ويأمل غريفيث أن يلتقي طرفا الصراع في اليمن، برعاية الأمم المتحدة لمناقشة إطلاق سراح مل السجناء والمعتقلين على خلفية النزاع”.
ووفقا لمصادر حكومية فإن العشرات من المختطفين أفرجت عنهم المليشيا من زنازينها بعد أن عذبتهم، حتى أن البعض منهم خرج مقعدا على الكراسي والعكاز.
وفي 27 سبتمبر الماضي، توصلت الحكوكة ومليشيا الحوثيإلى اتفاق جزئي، لتنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن الاسرى والمعتقلين، وذلك بعد مفاوضات في سويسرا رعاها مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
حيث قضى الاتفاق بإطلاق 1081 أسيراً ومعتقلاً من الطرفين بينهم 15 سعودياً و4 سودانيين.
وبموجب الاتفاق، سيتم إطلاق سراح نحو 600 أسير حوثي، مقابل نحو 400 من المختطفين والمعتقلين في سجون مليشيا الحوثي.
