قال رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر: ” لن تعود أبين إلى سلطة أخرى غير سلطة الدولة، سلطة الشرعية، فعهد القاعدة وداعش ولّى إلى غير رجعة والفضل في ذلك يعود لأبناء أبين أنفسهم أولاً، وإلى قرار الرئيس القائد ثانياً ،وعلينا حماية أبنائنا من التطرف، وفكر التطرف، وخلايا التطرف، ودعاة التطرف”،.
واضاف بن دغر في كلمة القاها في الحفل الفني والخطابيً الذي نظمت السلطة المحلية بمحافظة ابين،اليوم احتفاءاً بالعيد الـ 55 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة قائلا “على من يعنيهم أمر بناء أجيال سليمة معافاة من العنف والكره والبغضاء أن يشجعوا السلام والاستقرار والسكينة، ويعظموا من قيمة الحياة الإنسانية، والحياة بما هي حياة الإنسان الفرد هبة الله وخليفته في الأرض “.
كما قال “لقد اتخذنا قراراً في الحكومة بإعادة تشكيل مجلس إدارة الإعمار في أبين، تشكيلاً جديداً كلياً، وبرئاسة المحافظ الثائر أبوبكر حسين ،وكلفنا وزارة المالية بتحويل مليار ريال للبدء الفوري بإعمار مديرتي زنجبار وخنفر، وسوف نضاعف هذا المبلغ كلما تطلبت أعمال الإعمار ذلك، المهم العمل والعمل المثابر لإعادة الدلتا العظيمة، ومدنها الجميلة، وناسها الرائعون،كما سنمضي بهمة في انجاز مشروعات التنمية”.
واضاف بن دغر ” نحتفل اليوم في أبين وصنعاء تئن تحت وطأة الإنقلاب الحوثي وصالح، الذين غدروا بالوطن والشعب لمصالح دنيئة، وأهداف وضيعة، فانتفض اليمن كله ضدهم، وأبت صنعاء إلا أن تقاومهم، وهي تقاومهم لأنها لا تقبل غير الحرية والجمهورية نظاماً، والوحدة، قدراً ومصيراً، والديمقراطية هدفاً وغاية “.
واكد بان شعبنا العظيم سينتصر في هذه المعركة المصيرية، لأنه مؤمن بقضيته، ولأنه لا يقاتل وحده، بل معه أحرار العرب وكل أحرار العالم، معه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ومعه الإمارات العربية المتحدة، ودول الخليج ومصر والسودان وكل العرب ممثلاً في الجامعة العربية، معه العالم والمجتمع الدولي، الذي تعبر عنه القرارات الدولية الصادرة بشأن اليمن وأهمها القرار ٢٢١٦، وسوف تهزم الإمامة كما هزمت في سبتمبر العظيم، فالشعوب لا تقبل بغير الحرية، ولا تقبل السلالية والعنصرية، وما نمر به ليل يكاد فجره ينبلج.
وقال بن دغر : لن تقبل صنعاء أن تسلب حريتها، فهي حطمت الخرافة، وهي التي تزعمت التغيير في اليمن كله، ولن تخنع الحديدة وسوف تنتفض إب وذمار وعمران وحجة وريمة ، وكما رفضتهم صعدة سوف تلفظهم من جديد. لقد قادت عدن المقاومة الوطنية في وجه الأئمة الجدد بمساهمة كبيرة من التحالف العربي، وتحررت لحج وأبين، وبكل إباء وشموخ تقاوم تعز، وتصنع مأرب والجوف معجزة الحاضر، وتخلصت حضرموت هي الأخرى من جهل الجهلاء الآخرين، من القاعدة وداعش، وهي تلاحق اليوم خلاياهم. الجمهورية قيمة عظمى في حياتنا، فاستحقت من شعبنا العظيم أغلى التضحيات “.
