جدد رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر إصرارالدولة والحكومة الشرعية على بناء جيش وطني مهمته الأولى هزيمة الحوثيين وصالح والقاعدة وداعش لكون ذلك نابع من إرادة الغالبية من أبناء اليمن و يحقق مصلحة كبرى لأبناء الوطن جميعاً.

واكد بن دغر في خطابة اليوم بابين بان بناء جيش وطني حقيقي غير مناطقي مطلب أبناء عدن ولحج والضالع لكون الجيش الوطني عماد الدولة وعمودها الفقري حيث لا تسقيم دولة بدونه، ولا يمكن للجيوش المناطقية الصغيرة المتناحرة أن تؤدي دوره الكبير في حماية الدولة، وحماية المجتمع.

واكد بن دغر إن عدن ولحج وأبين والضالع تدرك قيمة إنجاز عمل وطني كبير كهذا وأننا متأكدون من دعم المواطنين في هذه المحافظات لتوجهات القيادة السياسية لهذا الأمر. إنه خيار الزعيم الكبير عبدربه منصور هادي، وكل القوى الوطنية، والإجتماعية المدركة لمهام المرحلة والحريصة على أمن الوطن والمواطن، وأن فكرة ومبدأ التصالح والتسامح الذي يرفعه البعض على ما يحمله من قيمة أخلاقية وإنسانية لا تحميه الوحدات العسكرية المناطقية. مشيرا الى ان الجيش والأمن الوطني هو عنوان المشروع الوطني الاتحادي الكبير، وعلى الذين يرغبون في سلام دائم وحقيقي أن يدعموا هذا المشروع قبل فوات الأوان.
وقال بن دغر : لقد أكدت تجربتنا الوطنية أن معظم مآسينا إنما حدثت بسبب تهاون القادة في المضي بثبات نحو بناء جيش وطني حقيقي يدافع عن الوطن، ويحمي المجتمع، ويحقق الإستقرار الدائم الذي ننشده. جيش يساهم في عملية التنمية، يحمي ويدافع وينتج.

واضاف : سنواصل جهودنا لبناء الدولة، وسنواصل عملنا المثابر لكي نجعل عدن مدينة المدائن وقبلة لليمنيين كل اليمنيين، حتى تتحرر العاصمة التاريخية، وتبقى عدن المدينة لتقود التقدم والمدنية في اليمن، كما كانت تفعل دائماً.. مشيرا الى أن بناء الدولة لا يتحقق بالأمنيات، كما لا يتحقق إلا في ظل الدولة، وفكر الدولة، ومؤسسات الدولة، واحترام الحقوق والمواطنة المتساوية، وبناء جيش وطني وأمن وطني وقوانين تفرض على القوي والضعيف، والغني والفقير. 

كما جدد رئيس الوزراء مضي الحكومة الشرعية في جعل عدن العاصمة المؤقتة ومدينة المدائن نموذج للأمن والسلام الإجتماعي، مدينة خالية من السلاح. وقال : سنفرض منعاً لحمل السلاح في عدن، تلك أيضاً هي إرادة القائد والمناضل عبدربه منصور هادي، وقرار الحكومة، لا رجعة عن تطبيق هذا القرار، وأننا متأكدون من دعم أهلنا في عدن وغيرها من المحافظات القريبة منها، مهما علت الأصوات المعارضة. 
واضاف : سنفرض بعد ذلك هذا القرار على عواصم المحافظات، إن من يرفضون هذا التوجه ويثيرون حوله الشكوك، إنما يريدون لعدن أن تبقى على حالها، خاوية من التمثيل الدبلوماسي للدول، خالية من النشاط التجاري ومراكز الشركات والمؤسسات الدولية الكبرى، خالية من السياحة، ستعود عدن كما كانت في السابق، مركزاً تجارياً ومالياً مهماً إذا تدّبرنا أمورنا بصبر وروية، لن تحتمل عدن وهي العاصمة استمرار مظاهر التسلح، وغياب القوانين والأنظمة، واحترام المواطن كإنسان أولاً.