الجوزاء نيوز – خاص
يمضي محمد صالح بن عديو, محافظ محافظة شبوة, في انتشال المحافظة من بين ركام الحرب إلى واحة التنمية والنهوض الاقتصادي.
صباح اليوم, افتتح المحافظ بن عديو “جسر السلام” في مديرية حبان بشبوة, بعد ستة أشهر متواصلة من البناء.
أنجز جسر السلام بتمويل من السلطة المحلية بشبوة من حصتها من مبيعات النفط, بتكلفة بلغت 2.4 مليون دولار.
ويبلغ طول الجسر 42 متراً وعرضه 10 أمتار وارتفاع 14 متراً.

وقال بن عديو في تغريدة له على تويتر “الحمد لله على نعمة التوفيق والتمام، شكرا لكل من كان ،جزء من فريق إنجاز مشروع جسر السلام”.
وأضاف “شكرا لفخامة الرئيس على رعايته ولدولة رئيس الوزراء على اهتمامه ومتابعته الشكر للطواقم الإدارية والفنية والأمنية التي عملت بتفان لستة أشهر توجت بهذا الإنجاز المهم”.
من جانبه, قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية, عبدالباسط القاعدي ”كم هي محظوظة محافظة شبوة بإبنها البار المحافظ محمد صالح بن عديو الذي جسد شخصية رجل الدولة وملأ كرسي المحافظة وفاض قليلا”.
وأضاف القاعدي في تغريدة على تويتر:”لقد حول المحافظ بن عديو شبوة إلى “ورشة عمل” تنجز باستمرار وتراكم النجاح”.
أما السياسي اليمني الدكتور محمد جميح, غرّد “ابن عديو ليس لديه معجزات, لكنه عقل يخطط ويد نظيفة تعمل”. مشيرًا “هذا هو السر وراء نجاحه، فيما فشل فيه غيره من المحافظين”.
وأوضح جميح “في زمن الحرب يفتتح جسر السلام بطول 42 متراً وعرض 10 أمتار وارتفاع 14 متراً وبتكلفة بلغت أكثر من 2.4 مليون دولار، بتمويل من السلطة المحلية بشبوة من حصتها من مبيعات النفط”.
ويأتي افتتاح بن عديو لجسر السلام بعد أيام قليلة من إعلانه عن مشروع محطة توليد للطاقة الكهربائية تعمل بالغاز الطبيعي, بقدرة 60 ميجا وات.

ويرى مراقبون أن شبوة, وبإدارة ابن عديو, تمضي بخطوات واثقة في إحداث تنمية مستدامة ونهضة إقتصادية, بعد أن انتصرت على مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا ومليشيا الإنتقالي المدعومة إماراتيا.
