الجوزاء نيوز – متابعة خاصة
عززت قوات طارق صالح, الاثنين, مليشيا الانتقالي في عدن بالعشرات من متخصصي زراعة الألغام, تنفيذا لأوامر إماراتية في الاستعداد لمواجهة محتملة مع القوات الحكومية, رفضا لاتفاق الرياض.
وذكرت مصادر مطلعة لـ”الجوزاء نيوز” أن ثلاثين فردا على الأقل من مختصي زراعة الألغام والصواريخ الحرارية, يتبعون طارق صالح, وصلوا إلى جبل حديد, دعمًا للمجلس الانتقالي”.
يذكر أن مليشيا طارق صالح المتمركز في ساحل تعز ومليشيا الإنتقالي, تتلقيان السلاح والتمويل من دولة الإمارات, وتنفذان أجندتها.
ومنذ أسبوع, تكثف مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا من حشد المسلحين استعدادا لمواجهة قوات الجيش الوطني التابع للشرعية المعترف بها دوليًا.
والسبت, نقل المصدر أونلاين عن مصدر مطلع, أن تعزيزات عسكرية وصلت في ساعة متأخرة من مساء الجمعة الفائتة, إلى مدينة عدن قادمة من مدينة المخا دعمًا لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
ووفق المصدر فإن السلاح الذي نُقل إلى عدن من مخازن قوات “طارق صالح” في مدينة المخا.
ويرى خبراء عسكريون أن التحشيد الذي تشهده عدن يعمّق الانقسام في صف تحالف دعم الشرعية, كونه يأتي ضمن المساعي الإماراتية لإفشال الاتفاق الذي رعته السعودية في نوفمبر الماضي.
ويتوقع الخبراء أن استمرار مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا رفض تنفيذ اتفاق الرياض, سيدفع قوات الشرعية بمساندة قوات سعودية لاستعادة عدن عسكريًا, وهو ما يعني إعلان تفكك التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.
وفي نوفمبر 2019, رعت السعودية اتفاقا بين الحكومة الشرعية و”المجلس الانتقالي”, بعد شهر من المواجهات المسلحة في عدن, حيث حددت السعودية شهرين لتنفيذ الاتفاق, غير أن الانتقالي رفض تنفيذ معظم بنوده, خاصة الأمنية.
