الجوزاء نيوز – متابعة خاصة
قال الصحفي اليمني فهد سلطان إن مليشيا الحوثي ستحتفي هذا العام احتفالا بائسا بيوم 21 سبتمبر بعد الخسائر الفادحة التي منيت بها في جبهات مأرب.
وأوضح سلطان في منشور له على حسابه في فيسبوك أن “الحصار على مأرب انكسر، ومني الحوثيون بخسائر فادحة”.
وأضاف أن معارك مأرب “من المعارك القليلة التي خاضها الحوثيون، وخاب سعيهم في عمل اختراق رغم الدعم الكبير واللا محدود محليا وإقليميا ودوليا”.حد تعبيره
وتابع “احتفال بائس هذا العام بيوم الانقلاب 21 سبتمبر بعد أن أعدو له عدة وحاولوا أن يكون الفرح فرحتين، فكان الخزي والحزن العميق”.
وقال الصحفي فهد “هزيمة مُرة بعد أن فشل كل مكرهم، وتلقف الجيش الوطني ما يأفكون من مؤامرات ودسائس ومكر وخيانات”. مشيرا إلى أن “محافظة الجوف باتت هي الأخرى على وشك أن يستعيدها الجيش، والمعارك هناك في مركز المحافظة على أشدها.
ولفت إلى أنه” كما أن التواطؤ الأممي البغيض والمستمر منذ سنوات لم يفد الحوثيين في شيء، وهي فرص كثيرة بددت بسبب أن الرهان كان خاسر منذ البداية, عشرات الجثث للمسلحين الحوثيين تركت في الجبال تتلقفها الطيور والكلاب”. لافتًا “وهناك صعوبة بالغة لدى فرق الصليب الأحمر في انتزاع باقي الجثث”.
وذكر أن الحوثيين ذهبوا نحو جنيف الجمعة الماضية مسرعين للتفاوض لاستعادة عدد من الأسرى بينهم قيادات كبيرة، ترهق وجوههم ذل الهزيمة، ويستجدون نصرا معنويا للتخفيف من وقع ما فعلته مأرب بهم.
وأكد أن إعلام الحوثي انكسر داخل الشرعية، والذي حشد وتفنن بأداء ومهام بما لم يحصل من قبل”. مضيفًا “ومني الأفاكون المنافقون الدجالون داخل الشرعية المتوزعون على العواصم وفي الداخل بهزيمة شديدة الوقع على نفوسهم.
واختتم سلطان “باتت مأرب اليوم تستعيد أنفاسها، وتتهيأ للاحتفال بذكرى سبتمبر العظيم بعد أيام قليلة”.
ومنذ أسابيع, تشهد جبهات مأرب اشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني مسنود بالمقاومة الشعبية من جهة, وبين مليشيا الحوثي المدعومة من إيران من جهة أخرى, حيث حقق الجيش انتصارات كبيرة, وتكبدت المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
