الجوزاء نيوز – متابعة خاصة
قال برلماني يمني بارز إن سقطرى تنسل من بين يدي الدولة قطرة قطرة.
وأضاف البرلماني علي عشال أن رعاة اتفاق الرياض (السعودية والإمارات) التزموا بإلغاء أي استحداثات عسكرية في سقطرى وأن تعود السلطات المحلية لمزاولة عملها قبل أي الحديث عن الحكومة الجديدة”.
وقال علي عشال في تغريدة له “وفجأة يسود بشأنها صمت عجيب ويتبخر هذا الالتزام بشكل مريب”.
واختتم عشال تغريدته “حاولنا أن نحسن الظن فتبدى لنا غير ذلك”.
وفي 28 أغسطس الماضي ذكر موقع “ساوث فرونت” الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية أن الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في سقطرى.
ونقل الموقع المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية عن مصادر عربية وفرنسية أن “وفدا ضم ضباطا إماراتيين وإسرائيليين، قاموا بزيارة الجزيرة مؤخرا، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية”.
وفي 19 يونيو الماضي، سيطرت مليشيا الانتقالي الجنوبي”، على أرخبيل سقطرى، بدعم إماراتي، وذلك بعد مواجهات مع القوات الحكومية.
