الجوزاء نيوز – بقلم/ عبدالرحمن الحاجبي
ثورة فبراير حية، حية في قلوبنا نحن الثائرين، إنها بوصلتنا، وإنجازنا الذي نفاخر به الأمم..
أرادوا وأدها بالعنف وقتل شبابها، لكنها تحولت إلى كفاح مسلح، إلى مقاومة، عقب تحالف رأس النظام السابق مع قردة الكهف.
اليوم، يؤكد الثائرون ويجددون العهد بدمائهم الزكية، وحملهم سلاح الكرامة بعزيمة فولاذية، وهم يواجهون الإنقلاب الحوثعفاشي.
ثورة فبراير امتداد لثورة 26 سبتمبر، تمخض عنها “مؤتمر الحوار الوطني”، الحوار الفريد من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، الذي أثبت عقلانية الثورة ورزانتها ووعيها.
إن مخرجات فبراير عظيمة كعظمة الحلم، لولا أن انقلب عليها أعداء الدولة ..
اليوم، شباب الثورة يقارعون مليشيا الكهنوت الإمامي في مختلف جبهات القتال.. وسيواصلون كفاحهم حتى تحقيق أهداف الثورة..
يردد الحاقدون أن الثورة لفظت أنفاسها، وأنها أنتجت واقعنا المؤلم، يتغابى هؤلاء ويتناسوا أن فبراير كانت سلمية، وأن هذه الأوضاع تسبب بها الانقلاب الحوثعفاشي.
الحادي عشر من فبراير ذكرى خالدة، ستبقى متجددة في أذهان الشباب جيل بعد جيل، سنحتفي بها في كل ذكرى اندلاعها، ولو بعد ألف عام..
نحن جيل فبراير سنمضي في طريق النضال حتى تحقيق جميع أهدافها، لأننا نعلم يقينًا أن الثورة ما تزال مستمرة..
